أشار تسفي بارئيل في مقاله بصحيفة هآرتس، ترجمتها إلى أن "الاحتجاجات الشعبية الأردنية بدأت في ديسمبر حين خرج آلاف الأردنيين يتظاهرون ضد ارتفاع أسعار الوقود، ووصول معدلات البطالة إلى 19%، وانعدام الأفق الاقتصادي". وأكد أنه "في فبراير، أصدر الوزير السابق، أمجد هزاع المجالي، رسالة شديدة اللهجة انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تضمنت طلبا من الملك باتخاذ خطوات عملية وفعالة لمحاربة الفساد واعتقال الفاسدين، من بينهم الطبقة المحيطة به، كما طلب ...