ما تزال أزمة أقلية الإيغور المسلمة تفرض نفسها على صناعة القرار حول العالم من خلال الضغط على الجهات التي تواجه تهمة العمل القسري واستغلال هذه الأقلية في الصين. آخر هذه الضغوطات كانت قرار مجلس بلدية مدينة بوردو الفرنسية برفض منح تصريح لتوسيع متجر "زارا" المملوك لشركة إنديتكس الإسبانية للملابس، بسبب مخاوف تتعلق بالاستدامة والاستغلال لأقلية الإيغور المسلمين في الصين. وأعلن مجلس البلدية قراره في بيان رسمي صدر قبل أيام والذي ...