في الوقت الذي ما تزال فيه مدينة درنة الليبية تلملم جراحها جراء الكارثة التي تعرضت لها في العاشر من سبتمبر الماضي بعدما جرفت السيول والفيضانات ثلث مساحتها إلى البحر وقتلت الآلاف، يعيش أهالي المدينة المنكوبة مأساة جديدة. وبينما تصارع فرق الإنقاذ المحلية والأجنبية الزمن من أجل العثور على الضحايا ودفنهم بشكلٍ لائق في قبور سليمة ومتنية، استغاث سكان مدينة درنة المنكوبة بعد نبش الحيوانات المفترسة قبور ضحايا. وأظهرت مقاطع الفيديو ...