جذبت ظاهرة "تلألؤ أمواج البحر" على طول شواطئ جنوب كاليفورنا حشودًا كبيرة من المواطنيين بالرغم من الإجراءات الأمنية المتبعة وفرض حظر للتجوال بعد تحول الولاية الى ثاني بؤرة لفيروس "كورونا" بعد نيويورك. ومنذ أواخر شهر أبريل الماضي، تم التعامل مع الشواطئ في كاليفورنا لموجات مذهلة من التلألؤ البيولوجي على طول الساحل من منطقة سان دييغو إلى شمال لوس أنجلوس وذلك بفضل عوالق نباتية تسمى "فايتوبلانكتون". وتقول الإدارة الوطنية للمحيطات ...