طردت شركة Universal Studios الأمريكية لصناعة الأفلام موظفها المُتنكر بزيّ إحدى شخصيات فيلم Despicable ME بعدما قام بحركة "عنصرية" أثناء التقاطه صورة مع فتاة ذات بشرة داكنة مصابة بالتوحد وتبلغ من العمر سبع سنوات.
وكشف والد الطفلة "ريتشارد زنجر" لصحيفة "US Today" بأنه ذهب في رحلة مع زوجته "تيفيني" وابنته الى منتزه أورلاندو الترفيهي في مارس / آذار الماضي، وبعد أشهر من التقاط صورة مع إحدى شخصيات فيلم Despicable ME الشهير لاحظ أنّ الشخصية الواقفة إلى جانب ابنتهما قامت بحركة "الكراهية" على كتفها وهي علامة OK الّتي يستعملها أحيانًا بعض المتعصّبين ذوي البشرة البيضاء.
ومن المعترف به على نطاق واسع أن علامة "OK" المقلوبة رأسًا على عقب كرمز للكراهية وتمت إضافتها إلى قاعدة بيانات رموز الكراهية "الكراهية على الشاشة" التابعة لرابطة مكافحة التشهير في سبتمبر.
وقال "ريتشارد" للصحيفة: "الكثير من الناس لا يفهمون معنى هذه الإشارة، لكن بالتأكيد كان يقصد الإساءة لنا ولابنتنا".
وتابع: "لقد غضبتُ جدًا بعد رؤية الصورة، وما زلت غاضبًا بخاصةٍ وأنّ الموظف قام بالحركة هذه مع طفلة ما قد يؤثّر على نموّها."
في حين قالت والدة الطفلة للصحيفة ذاتها: "بالرغم من وقوع الحادث منذ مدة من الزمن، إلا ان ابنتي لا تزال تشعر بالضيق الشديد".
وأشارت الأم الى أن عائلتها لم تكن مُهتمّة بالتعويضات المالية بل أرادوا محاسبة المسؤول، وبعد أسابيع طُرد الموظّف من عمله.
وقال متحدث باسم المُتنزه التابع لـ Universal Studios أن الممثل الموجود في الصورة "لم يعد يعمل" معهم.
فيما قال متحدث باسم شركة Universal Studios لصحيفة "US Today": "لا نريد أن يختبر ضيوفنا ما تعرضت له هذه العائلة".
وتجدر الإشارة إلى أنّ رابطة مكافحة التشهير الأميركية قامت بإضافة هذه الإشارة اليدوية الّتي تدل على "تفوّق البيض"، إلى قائمة "الإشارات الداعية إلى الكراهية" في هذا العام.
لمزيد من اختيار المحرر: