تصدر عمدة ساوث بيند في ولاية إنديانا الأميركية "بيت بوتيجيج" عناوين الصحف الأمريكية والعالمية بعد إعلان ترشّحه لمنصب رئيس الولايات المتحدة عن الحزب الديمقراطي.
ففي حال فوزه "بوتيجيج" كالمرشّح النهائي للحزب الديمقراطي، أو في نهاية المطاف بالانتخابات الرئاسية، فهو سيصنع التاريخ لثلاثة أسباب:
أولاً: سيكون أصغر رئيس في تاريخ الولايات المتحّد فهو يبلغ من العمر 37 عامًا.
ثانيًا: سيكون أول رئيس يتحدث عن مثليّته الجنسية بشكل علني.
ثالثًا: سيكون لقب (سيدة أمريكا الأولى) لاربع سنوات وربما أكثر من نصيب زوجه الذكر "تشاستن بوتيجيج".
فبعدما أنهى "العمدة بيت" خطابه خلال تجمع رئاسي يوم الأحد الماضي، قبّل زوجه تشاستن بوتيجيج أمام الحشد الكبير وأمام عدسات الكاميرات ليتحوّل هذا المشهد الى حديث التواصل الإجتماعي، كما كشف أن زوجه ساعده في كتابة خطابه.
والمُلفت أن حملة مرشح الرئاسة الأميريكية لعام 2020 بيت بوتيجيج، قد جمعت مليون دولار بعد ساعات فقط من الإعلان.