عندما يتعلق الأمر بالعلامات التجارية الفاخرة، فغالبًا ما تدفع ثمنًا مرتفعًا مقابل الجودة والاستثمار في قطعة قد ترتفع قيمتها مع مرور الزمن، كما تدفع أيضًا مقابل الاسم.
في الآونة الأخيرة، أثارت العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة المعروفة باسم "بوتيغا فينيتا" انتقادات بعد إطلاقها "عقدًا" من سلك الهاتف الملفوف ترتديه السيدة حول رقبتها، صنع من الفضة الإسترلينية مقابل 2803 دولار كندي (2000 دولار أمريكي).

وانتقد عدد من المغردين العلامة الإيطالية وأشاروا الى أنه يمكننا صنع هذا النوع من القلادة باستخدام مواد منزلية ومعاد تدويرها، كما يتم بيع أنماط متشابهة جدًا عبر الإنترنت مقابل جزء بسيط من السعر.
وعلق أحدهم قائلًا: "أريد فقط أن أعرف ما إذا كان أحدهم قد اشتراه بالفعل مقابل 2000 دولار أمريكي، من فضلكم أخبروني".
وكتبت أخرى: "صنعت لأمي هذا السوار نفسه لعيد الأم عندما كنت في السادسة من عمري"، فيما قال آخر: "حصلت على واحدة من هذه مجانًا في علبة حبوب مرة واحدة".
وزعم بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن تجار المنتجات الفاخرة يضرون بالأعمال الصغيرة والأشخاص الذين يصنعون مجوهرات يدوية عالية الجودة بتكلفة أقل بكثير.

وأضاف أحد الأشخاص: "أعرف الكثير من المصممين والحرفيين الذين يعملون بأيديهم، ويقضون أسابيع على قطعة واحدة، ويصنعونها من مواد باهظة الثمن - ويتقاضون رسومًا أقل من هذا. أسعار كهذه على سلع رخيصة، فقط لأن هناك اسمًا تجاريًا مشهورًا مرفقًا، إهانة كبيرة لأولئك منا الذين بذلوا الكثير من الجهد في قطعنا اليدوية".

فيما قال مستخدم آخر: "هذا سخيف للغاية! من على وجه الأرض سيقع ضحية لهذه السرقة الواضحة؟ أعني، هل يشعر بوتيغا فينيتا بالتعب الشديد ويحق له أن يعتقد أنه من المقبول اعتبار هذا ترفًا؟".

إعلان مليء بالدببة يلفت الأتراك.. وروائح معطرة تملأ شوارع إسطنبول
فيديو جديد يثير الجدل على تيك توك... هل أنت كبير لدرجة عدم سماع الصوت المزعج؟
خرائط غوغل تلتقط صورة محرجة وغريبة لزوجين.. ماذا كانا يفعلان على الشاطئ؟