بعد عامين من اختفائها.. العثور على قطعة "ليغو" داخل أنف طفل

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2020 - 06:12 GMT
سمير أنور
سمير أنور

لم يكن لدى سمير أنور سوى شيء واحد ليقوله لوالديه بعد إخراج قطعة الليغو من أنفه: "لقد أخبرتك سابقًا بأنها في أنفي".

ففي تفاصيل القصة التي نشرتها صحيفة "نيوزيلند هيرالد" فقد كان الطفل سمير الذي كان يبلغ من العمر 5 سنوات حينها، اصطحبه والده في عام 2018 إلى الطبيب، بعد أن أدخل في أنفه قطعة من لعبة "ليغو"، لكن الأخصائي لم يتمكن من العثور عليها.

وبعد عامين حدث أمر غريب، فبينما كان الطفل، الذي أصبح الآن في السابعة من عمره، يستمتع بشم طبق من الكعك، سقطت من أنفه قطعة الليغو المفقودة.

ونقلت الصحيفة عن والد الطفل، مدثر أنور، قوله: "في أحد الأيام، أخبرنا أنه أدخل قطعة صغيرة من الليغو في أنفه.. بذلنا قصارى جهدنا لإخراجها، لكن لم يخرج شيء".

وأوضح أن الأطباء لم يتمكنوا كذلك من العثور على قطعة الليغو داخل أنف ابنه رغم إجراء فحص شامل، مشيرًا إلى أن القطعة البلاستيكية ذات اللون الأسود، سقطت من أنف سمير لوحدها.

واكتفى الأطباء قبل سنتين بإبلاغ الأب بأن القطعة ربما لم تدخل أصلا في فتحة أنف سمير، مرجحين أن يكون الطفل قد ابتلعها عبر فمه ووصلت إلى جهازه الهضمي وخرجت بشكل طبيعي.

وسرعان ما نسي الوالدان المحنة التي مر بها ابنهما، وما ساهم في ارتياحهما لأقوال الأطباء أنه لم يظهر على الطفل أي علامات للألم أو الضيق من جراء وجود قطعة اللعبة داخل أنفه.

وفي ليلة الأحد الماضي أخذ الصبي الصغير صحنًا من الكعك بالسكر الذي يحبه وأخذ يشمه بقوة، إلا أنه شعر بألم مفاجئ في أنفه، حيث اعتقدت والدته أنه قد شم بعض فتات الكعك، وعلى الفور ساعدته على تنظيف أنفه، وقد أصابتها الدهشة حينما سقطت قطعة الليغو السوداء المفقودة من أنفه.

وتابع قائلة أن ابنها شعر بسعادة غامرة لاكتشاف القطعة أخيرًا بعد سنتين من فقدانها، مشيرة إلى أنه لما رآها تخرج من أنفه صاح قال لها "أمي، لقد وجدت الليغو!".

للمزيد على اختيار المحرر:

ليثبت كروية الأرض.. شاب يصور مقطع فيديو من أعلى نقطة في كندا