بعد إصابة "ترامب".. تعرف على الشقراء الحسناء التي نقلت له الوباء

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2020 - 05:12 GMT
هوب هيكس
هوب هيكس

انشغل العالم خلال اليومين الماضيين بنبأ إصابة زعيم أقوى دولة في العالم، الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بفيروس "كورونا"، وما لحقه من تبعات في الصحة والاقتصاد والسياسة، وتأثيراته في أسواق المال العالمية، شملت النفط والذهب والأسهم.

وقال "ترامب" - الجمعة في تغريدة على تويتر- إن التحاليل أثبتت إصابته هو والسيدة الأولى "ميلانيا ترامب" بفيروس "كورونا" المُستجد، وإنهما سيدخلان حجرًا صحيًا في مستشفى "وولتر ريد" العسكري قرب واشنطن، وذلك قبل أسابيع فحسب من الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 نوفمبر القادم؟

وكان "ترامب" قال في وقت سابق إنه بدأ حجرًا صحيًا بعد أن أصيبت "هوب هيكس"، وهي مستشارة كبيرة للرئيس، بالفيروس.

من هي هوب هيكس مستشارة ترامب، عاشقة الأضواء، وعارضة الأزياء، التي لم تتجاوز من العمر 31 عامًا؟

الولادة والنشأة

ولدت "هوب شارلوت هيكس" عام 1988، في ولاية كونيتيكت. وكان لعائلتها تاريخ في الإدارة الحكومية، حيث عملت والدتها مساعدة إدارية لأحد أعضاء الكونغرس الديمقراطيين، في حين تقلّب جدها وجدتها لأمها في مناصب إدارية في وزارات مختلفة.

عروض الأزياء

في مراهقتها، عملت "هيكس" عارضة أزياء، وظهرت على غلاف عدد من المجلات، قبل أن تلتحق بالجامعة وتتخصص في دراسة اللغة الإنكليزية، حيث تخرجت عام 2010، وانطلقت إلى نيويورك باحثة عن فرصة لتحقيق أحلامها.

مؤسسة ترامب

 

في عام 2012، بدأت العمل في العلاقات العامة مع إحدى الشركات في نيويورك، وهناك بدأت علاقتها مع ابنة دونالد ترامب، إيفانكا، حيث عملت معها في خط الأزياء الخاص بها، وفي مشروعات أخرى للملياردير المثير للجدل.

وفي أغسطس/آب 2014، انضمت رسميًا إلى مؤسسة ترامب بدوام كامل، لتعمل لدى "إيفانكا" داخل برج "ترامب".

وفي أكتوبر 2014 بدأت العمل مباشرة مع "دونالد ترامب".

الحملة الرئاسية

في يناير 2015، اختارها "ترامب" لمنصب السكرتير الصحافي لحملته الرئاسية المحتملة، وكان عمرها حينها 26 عامًا، ولم يكن قد سبق لها ممارسة أي عمل سياسي. وعندما أصبحت الحملة أكثر جدية خيّرها "ترامب" بين التفرغ للعمل في الحملة أو العودة إلى العمل في مؤسسته، فاختارت المؤسسة، ولكنه عاد وطلب منها البقاء في فريقه السياسي، فقبلت.

لعبت "هيكس"، خلال حملة "ترامب" الانتخابية، دور المتحكم في المقابلات الإعلامية والمقابلات الصحافية، حيث كانت تقرر أيّ المراسلين سيسمح لهم بالتحدث معه. كما أنها كانت المشرفة على حسابه على "تويتر"، والمسؤولة عن صياغة تغريداته.

وفي أغسطس 2017، تم تعيينها مديرة للاتصالات في البيت الأبيض بعد إطاحة "أنتوني سكاراموتشي"، مدير اتصالات الرئيس، بعد 10 أيام فقط من استلامه مهامه.

استقالة

في فبراير 2018، أدلت "هيكس" بشهادتها في جلسة مغلقة استمرت تسع ساعات أمام لجنة المخابرات في مجلس النواب، واعترفت فيها بأنها تضطر أحيانًا إلى استخدام "الكذب الأبيض" في عملها مديرةً للاتصالات. وفي اليوم التالي، أعلن البيت الأبيض أنها تعتزم الاستقالة، وأنها كانت تخطط لها منذ أشهر. واستقالت رسميًا في مارس 2018.

العودة إلى البيت الأبيض

خلال فترة ابتعادها عن البيت الأبيض شغلت "هيكس" في شركة "فوكس" منصبي مسؤول الاتصالات ونائبة الرئيس التنفيذي، حيث جنت ما يقارب مليون دولار من ذلك العمل. وفي مارس 2020، عادت "هيكس" إلى البيت الأبيض مجددًا مساعدةً لـ"جاريد كوشنر" ومستشارة للرئيس "دونالد ترامب".

عدوى كورونا

في الأول من أكتوبر، أعلنت "هيكس" أن نتيجة اختبارها لفيروس "كورونا" جاءت موجبة، وبعد ساعات أعلن كل من "ترامب" وزوجته إصابتهما بالفيروس أيضًا.

لقراءة المزيد على البوابة:

سعوديون يطالبون بمقاطعة أحد المطاعم... ما علاقة الأمير تميم بن حمد؟