أسدلت تركمانستان الستار مؤخرًا عن تمثال ذهبي بطول 15 مترًا، يجسد كلبًا ينتمي إلى السلالة المفضلة لرئيس البلاد "قربان قولي بردي محمدوف".
وحرص الرئيس على حضور حفل الكشف عن تمثال الكلب وهو لسلالة الكلب الراعي في آسيا الوسطى.
وأقيم احتفال خاص بإسدال الستار عن التمثال الواقع بمنطقة حديثة في العاصمة عشق أباد، حيث وضع المجسم على قاعدة تعرض فيديوهات لهذه السلالة من الكلاب، علما أن التمثال صنع من البرونز إلا أنه طلي بطبقة من الذهب عيار 24 قيراط.
ووصف بيان صادر عن حكومة تركمانستان التمثال بأنه يجسّد قيم "الاحترام والشرف والشجاعة والقلب الودود لهذه الحيوانات الرائعة".
وأضاف البيان: "يسلط التمثال الضوء على دورها في مصير الأمة والمكانة التي تحتلها في حياة التركمان".
وتعد تركمانستان الموطن الأصلي لهذه السلالة من الكلاب، ويعتبرها الرئيس محمدوف جزءا من الهوية الوطنية للبلاد، وقد كرّس لها كتباً وقصائد، وسبق له أن أهدى الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" واحدًا منها.
يبدو أن إثارة الجدل لل تقتصر على التمثال الذهبي، إذ سبق وأن طالبت السلطات التركمانستانية موظفي الدولة، ممن تخطوا سن الأربعين، بصبغ شعرهم باللون الرمادي حتى يصبح بنفس لون شيبة شعر رئيس الجمهورية " قربانقلي بردي محمدوف"، والعاملين في المدارس والمستشفيات ممنوعون من صبغة الشعر.
ولكن من تبقى لون شعره "الأصلي"، فيتعين عليه صبغ شعره باللون الرمادي، حتى يتناسب مع شيبة رئيس الجمهورية البالغ من العمر 62 عامًا.
لمزيد من اختيار المحرر:
بعد وفاة وزير الخارجية السوري وليد المعلم.. تعرف على أحد أبرز وجوه نظام الأسد