انشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي أجمع في تقييم الحلقة الأولى من برنامج "الدحيح" الجديد لليوتيوبر المصري الشهير أحمد الغندور وقياس مدى تطبيعه مع الكيان الصهوني الغاصب أم لا.
وعبر وسمي "#الدحيح" و"#قاطعوا_الدحيح"، اللذان تصدرا قائمة الأكثر تغريدًا على موقع التدوين "تويتر" في الأردن وفلسطين وعدة دول عربية، بأن الحلقة الأولى من برنامج "الدحيح" خيّبت آمالهم لعودة أحمد بعد غياب دام لمدة عام.

كما أشار قسم من المغردين الى أن الموضوع الرئيسي للحلقة التي كانت بعنوان "الملل" ونقل معاناة بعض السجناء في غياهب الزنازن، وتحدث عن أقدم المعتقلين، لكنه للمفارقة لم يتحدث عن أي سجين عربي أو فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وأوضح المغردون عبر الوسمين بأن الغندور عاد بعد غياب بتمويل من الأكاديمية الإماراتية، "نيو ميديا" المزعوم دعمها لأفكار الكيان الصهيوني.
ولعل الهجمة الشرسة التي تعرض لها الغندور دفعته لإصدار بيان رسمي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح وجهة نظره من الانتقادات التي تعرض لها بعد ساعات من بث أولى حلقاته عبر قناته على "يوتيوب".

وقال الغندور في بيانه: "من ساعة عرض الحلقة الأولى من برنامج الدحيح، يوم السبت، وهناك مساحة واسعة ومتباينة من ردود الأفعال، بعضها كان إيجابي، وأنا ممتن جدًا وشاكر جدًا لها، وبعضها كان سلبي وعنيف وتتفاوت فيه مساحات الاتهام. ودا السبب اللي مخليني النهاردة مقرر إني أكسر عادتي على مدار الأربع سنين اللي فاتوا، وأرد بشكل مباشر وواضح على الاتهامات دي، لأن دي بالذات اتهامات صعب أوي اسمعها وأسكت وأقول الزمن كفيل بالرد، زي ما كنت بعمل في الاتهامات السابقة اللي أغلب حضراتكم عارفينها.

وتابع: "موقفي من القضية الفلسطينية واضح ومُعلن، وهو الموقف الوحيد اللي أعلنته. لأن صحيح أنا مبفهمش في السياسة ولا بحب الكلام فيها، لكني قررت إعلان موقفي من اللي بيحصل في فلسطين الفترة اللي فاتت، لأن الإجرام اللي كان بيحصل على أهلنا هناك تجاوز كل تخيل، وعبّرت عن مشاعري وقتها دون مواربة. وقلت إني منحاز لهم. هل دا كلام يصدر من شخص مُطبع أو ناوي يبقا مُطبع؟".
وأردف يقول: "المنصة اللي رجعت عليها، منصة تعليمية في الأساس، لا علاقة لها بناس ديلي، مفيش تمويل ولا دعم ولا غيره. لكن بالفعل كان في شراكة بين المنصتين لتدريس كورس صيفي، وانتهت العلاقة تمامًا السنة الي فاتت. وبالتالي الكلام عن إن المنصة الأولى بتموّل الثانية، أو الثانية بتموّل الأولى هو كلام خاطئ تمامًا. وبناء على هذه المعلومات قررنا بدء التعامل معاهم.
وتابع: "أن في نفس الوقت، مقدّر خوف الناس وقلقهم من أن يبقا في محاولات استغلال أو "دس للسم في العسل" زي ما بيقولوا، وبناء على كده حابب أؤكد على حاجتين: أن محتوى برنامج الدحيح لن يتغير. ولن يتحول مع الوقت لأي شيء آخر. وأنه لن يكون بوق إعلامي لأي جهة. زي ما عمره ما كان بوق لأي جهة قبل كده، ودي حاجة بديهية، ومش محتاج أقولها. لكني بقولها عشان تبقى كل حاجة واضحة: إني عمري بأي شكل ما هكون مُطبع، ولا المحتوى اللي بقدمه هيكون تطبيعي. أنا بقدم محتوى علمي وهفضل أعمل كده. ومش ناوي أغيّر دا، لأني مبعرفش أعمل حاجة تانية".
واختتم حديثة بالقول: “أنا بكرر شكري لجميع المهتمين، أنتم بوصلتي وأنا مهتم أسمع لكم، واعتراضاتكم ومخاوفكم محل تقديري، ودائمًا مهمة عندي”.
مكبرات الصوت في المساجد.. انقسام جديد في الشارع السعودي
"اغتصاب طفل في سيارة" يزلزل الشارع السعودي.. جلس بوضعية غير طبيعية
مطالبة بـ"مقاطعة الدحيح" لتطبيعه مع إسرائيل.. و"ناس ديلي" يعود للواجهة
