أكبر 20 مرة من آخر سرب.. أفريقيا تواجه موجة "جراد" غير مسبوقة

تاريخ النشر: 12 أبريل 2020 - 05:54 GMT
الجراد يهدد إفريقيا
الجراد يهدد إفريقيا

تواجه قارة أفريقيا تهديدًا غير مسبوق بموجة ثانية من الجراد هذا العام، أكبر بعشرين مرة من الأولى.

وفقًا لصحيفة "ذا صن" البريطانية، كانت موجة الجراد الأولى واسعة النطاق والأكبر خلال الـ 70 عامًا الماضية، ولكن يبدو أن الموجة الثانية من الحشرات الشرهة، ستكون بحوالي 20 ضعف حجم الأولى.

ويتدفق المليارات من الجراد الصحراوي الصغير من أراضي تكاثره في الصومال بحثًا عن نباتات طازجة تنبت من الأمطار الموسمية، ما يعرض الملايين من الأشخاص لخطر المجاعة.

والآن عندما يجتمع الناس لمكافحة الجراد، سيؤدي ذلك إلى انتشار فيروس "كورونا" المُستجد، والذي يعتبر قضية من الدرجة الثانية بالنسبة للمزارعين المهددين بخسارة محاصيلهم في المناطق الريفية.

وقال "يويري أبوكيت"، وهو مزارع في أوغندا: "الجميع يتحدث عن الجراد، فهو أكثر تدميرًا من الفيروس التاجي.. وهناك من يعتقدون أن الفيروس لن يصل إلى هنا".

ويقوم بعض المزارعين في قرية أبوكات بالقرب من الحدود الكينية بطرق الأدوات المعدنية معًا والصفير وإلقاء الحجارة في محاولة لإبعاد الجراد، ولكن نادرًا ما تنجح هذه المحاولات، وينتهي بهم الأمر يشاهدون فتك الجراد بغذائهم بإحباط.

ووفقًا للخبراء تهدد موجة الجراد الجديدة جزءًا كبير من شرق أفريقيا، بما في ذلك كينيا وإثيوبيا وجنوب السودان، بخطر المجاعة، كما شوهدت الأسراب في جيبوتي وإريتريا وتنزانيا والكونغو.

وقال مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية الذي يتخذ من نيروبي مقرًا له، إن الجراد يغزو منطقة شرق إفريقيا في أسراب عملاقة لم يسبق لها مثيل.

وقال "كينيث موانجي"، محلل معلومات الأقمار الصناعية في المركز إن الأسراب الجديدة تشمل الجراد الشاب والشره، والذي يأكل أكثر من الجراد البالغ.

وأكد "موانجي" ومسؤولون آخرون في كينيا على صعوبة مكافحة الجراد بسبب قيود السفر المتعلقة بالفيروس التاجي، والتي تؤخر تسليم مبيدات الآفات.

لمزيد من اختيار المحرر:

"قطيع إبل" يخرق قرار "الحظر" ويتجول في شوراع مكة المكرمة ليلًا