تعاونت دار أزياء فرنسية شهيرة مع Northern Territorian Mick Burns لشراء مزرعة سابقة بالقرب من إقليم داروين شمالي أستراليا لإنشاء مزرعة تماسيح ضخمة.
وكشفت صحيفة "غارديان" البريطانية بأن علامة "آرميز-Hermès" الشهيرة تواجه حملة انتقادات من منظمات حقوق الحيوان، بشأن خططها لإنشاء المزرعة التي تضم نحو 50 ألف تمساح في أستراليا.
وأشارت الصحيفة الى أن شركة PRI، التي تسيطر عليها في النهاية علامة الأزياء الراقية الفرنسية Hermès، مزرعة شمام وموز سابقة في Lambells Lagoon، مقابل 7.25 مليون دولار.
وتخطط الشركة لبناء منشأة قادرة على إيواء 50000 تمساح في المياه المالحة، والتي سيتم استزراعها من أجل منتجات الجلد واللحوم، مع تكاليف تطوير تبلغ حوالي 40 مليون دولار.
ووفقًا لخطط الشركة، التي تلقت موافقة من قبل السلطات الأسترالية، فإن المزرعة ستوظف 30 شخصًا في المرحلة الأولى من مشروعها الذي يبدأ بتربية 4000 تمساح، ليرتفع تدريجيًا إلى 50 ألف تمساح تنتج 15 ألف قطعة جلد سنويًا.
وأثارت الخطوة جدلًا وانتقادات من مجموعات رعاية الحيوان، التي تجادل بأن استخدام جلود الحيوانات الغريبة في إنتاج سلع الموضة والأزياء الفاخرة، لم يعد ممارسة مقبولة على مستوى العالم.
وقال "نيكولا بينون"، من الجمعية العالمية للرفق بالحيوان، لصحيفة الغارديان البريطانية، إن أشهر دور الأزياء العالمية ومستهلكي سلع الموضة، "باتوا يتبنون" سياسات رعاية الحيوانات ويعارضون استخدام الجلود الغريبة في صناعة الموضة العصرية.
كما أعرب الدكتور "جيد جودلفو"، من جمعية الرفق بالحيوان في أستراليا، عن معارضته قتل أي حيوان لغرض إنتاج سلعة فاخرة غير ضرورية مثل الفراء أو الحقائب.
مطوّع سعودي "يقبل" زوجته ويمازحها في لوبي فندق.. ثم يستنجد لحذف الفيديو!
طفل يمني يشعل مواقع التواصل الاجتماعي بتقليده "ترامب"
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل ما هو جديد: