دولة تستقطب المليارات من أموال المغتربين خلال 3 أشهر

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2026 - 10:32 GMT
مصرفيون: الخليج استحوذ على نصيب الأسد من برنامج ودائع للعاملين بالخارج
مصرفيون: الخليج استحوذ على نصيب الأسد من برنامج ودائع للعاملين بالخارج
  • الخليج استحوذ على نصيب الأسد من برنامج ودائع للعاملين بالخارج

جذبت الهند أكثر من 52 مليار دولار من ودائع الهنود غير المقيمين خلال أقل من 3أشهر، في حملة استثنائية أطلقها بنك الاحتياطي الهندي لتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي، حيث أعلن البنك إغلاق نافذة برنامج ودائع قبل الموعد المقرر بشهر كامل، وذلك فوراً بعد أن بلغت التدفقات الإجمالية عبر البرنامج نحو 56.85 مليار دولار حتى 13 أغسطس 2026، منها 52.3 مليار دولار في صورة ودائع، وهو ما تجاوز بكثير التوقعات الأولية التي جمعت ما بين 40 و50 مليار دولار فقط.

الإمارات.. رقم 1 للتدفقات

  • جاءت أكثر من 70% من التدفقات الجديدة إلى ودائع من منطقة الخليج، بينما استحوذت الإمارات وحدها على ما يقرب من نصف الأموال التي تم جمعها خلال البرنامج.
  • وذلك يعكس كمية  الثقل الديموغرافي والاقتصادي للجالية الهندية في الإمارات، وهي أكبر جالية في الدولة.

زخم كبير يدفع البنك للإغلاق

إذ قام البنك الاحتياطي الهندي برفع القيود المفروضة على أسعار الفائدة الخاصة بالودائع، ثم قدم تسهيلات تحوط للبنوك من خلال نافذة مبادلة خاصة، مما جعل العوائد الأعلى منذ سنوات.

بيانات منشورة من بنوك هندية:

أشارت إلى أن بعض المؤسسات عرضت عوائد تراوحت بين 6.5% و7.5% على الودائع الدولارية، وهي مستويات جذبت شريحة واسعة من المغتربين الذين كانوا يحتفظون بتحويشة العمر في مراكز مالية خليجية.

أي أن دول الخليج قد تكون وراء ما يزيد على 36 مليار دولار من مجموع ودائع FCNR(B) البالغة 52.3 مليار دولار.

وعن أحدث دراسة لبنك الاحتياطي الهندي حول التحويلات الواردة خلال السنة المالية 2023-2024:

ساهمت دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة بنحو 38% من إجمالي التحويلات إلى الهند.

غير أن خبراء مصرفيين يرون أن هيكل ودائع FCNR(B) يختلف عن هيكل التحويلات التقليدية، لأن البرنامج استهدف بالأساس المدخرات الدولارية طويلة الأجل، وهي فئة يهيمن عليها العاملون في الخليج بصورة أكبر من مساهمتهم في التحويلات الاستهلاكية المعتادة.