هناك مؤامرة حيكت خيوطها منذ آلاف السنين ضد الإنسانية لفرض المذهب الشيطانى على البشرية وإشاعة الفوضى والفتن والحروب والإنحلال الخلقى والدينى بين الشعوب.
ومع ظهور حركة الصهيونية السياسية على مسرح الأحداث وسيطرة كبار رجال المال من اليهود على مقدرات الشعوب وتدبيرهم لمعظم المؤامرات والكوارث والنكبات التى شهدتها الساحة الدولية فى العقود السالفة، بدأت تتكشف الكثير من خيوط هذه المؤامرة التى اتضح منها أن إبليس والمسيح الدجال هم أصحاب هذه المؤامرة العالمية القديمة قدم البشرية ، وحركة الصهيونية العالمية القديمة قدم البشرية، وحركة الصهيونية العالمية باذرعها المختلفة والإعلامية والبحثية هم الأدوات المنفذة لهذه المؤامرة وهم المتحكمون بمقاليد الأمور فى العالم والمحرك الفعلى والأساسى للأحداث من خلف الستار.