اتهامات فدرالية تكشف مؤامرة لاغتيال ترامب ونتنياهو وإيلون ماسك

تاريخ النشر: 11 يوليو 2026 - 02:55 GMT
السلطات الأمريكية تعلن إحباط مخطط لاستهداف ترمب وشخصيات بارزة خلال فعالية في البيت الأبيض
البيت الابيض

كشفت السلطات الأمريكية عن تفاصيل مخطط أمني خطير قالت إنه كان يستهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعدداً من الشخصيات البارزة، بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورجل الأعمال إيلون ماسك، خلال فعالية أقيمت في حديقة البيت الأبيض الشهر الماضي.

ووفقاً لوزارة العدل الأمريكية، وجهت هيئة محلفين فدرالية كبرى اتهامات إلى ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاماً، بتهم تتعلق بالتآمر لتنفيذ هجوم واسع باستخدام طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات وقناصة خلال فعالية "الحرية 250" التي أُقيمت تزامناً مع احتفال ترمب بعيد ميلاده الثمانين.

تفاصيل المخطط المزعوم

تشير وثائق الاتهام إلى أن المجموعة بدأت التخطيط للهجوم منذ مايو الماضي، حيث عمل أفرادها على جمع الأموال وشراء أسلحة نارية وذخائر ومتفجرات وطائرات مسيّرة ومعدات اتصالات وإمدادات طبية استعداداً لتنفيذ العملية.

وبحسب إفادات قدمها الادعاء الفدرالي، كان المخطط يقضي باستهداف الجانب الشمالي من البيت الأبيض بطائرات مسيّرة مفخخة، لدفع الحاضرين إلى الفرار نحو مخارج محددة، حيث يتمركز قناصة لإطلاق النار على المسؤولين والشخصيات المستهدفة.

تحقيقات واتهامات فدرالية

أكد مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) أنه تمكن من إحباط المخطط قبل تنفيذه بأيام، بعدما تلقى معلومات عن تهديد محتمل يستهدف الفعالية. ووجه الادعاء للمتهمين تهمتي التآمر لتقديم دعم مادي للإرهاب والتآمر لقتل مسؤولين حكوميين على أراضٍ فدرالية.

وتصل عقوبة بعض التهم إلى السجن المؤبد في حال الإدانة.

استمرار المخاوف الأمنية

تأتي القضية في ظل سلسلة حوادث أمنية ومحاولات استهدفت الرئيس الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس استمرار المخاوف المرتبطة بأمن الشخصيات السياسية رفيعة المستوى داخل الولايات المتحدة.

وتواصل السلطات الفدرالية التحقيق في القضية وسط إجراءات أمنية مشددة ومراجعة للثغرات المحتملة التي كان يمكن أن تستغلها المجموعة لتنفيذ الهجوم.