بدأ فيروس كورونا الجديد، في ضرب قطاعات حيوية بالعديد من الاقتصادات الأوروبية، على رأسها السياحة والصناعة والتجارة وأسواق المال، وسط مخاوف متصاعدة من نقص في مخزون السلع الذي بدأ بالفعل في إصابة سلاسل تجارية كبرى بالاضطراب، ما دعا مؤسسات عالمية إلى وصف 2020 بـ"عام الخطر". وحذرت سلسلة متاجر بريمارك البريطانية الشهيرة، من احتمال نفاد مخزونها من عدد من المنتجات بسبب التأخر في الإنتاج في مصانعها بالصين. وأدت الجهود الرامية إلى ...