تسود الإسلاموفوبيا جميع مستويات الحياة الأمريكية، من اليمين إلى اليسار، ومن المتدينين إلى الملحدين. يعتقد من يسيطر عليهم هوس الإسلاموفوبيا أن كل مسلم "حقير أحمق" وإرهابي مخرب، مشاعر الإسلاموفوبيا جلية في قطاعات عديدة من المجتمع الأمريكي، تنفثها الوسائط الإعلامية ومراكز الأبحاث و "الخبراء" المتفقهون المزعومون، والأكادميون المغرضون، واللوبيهات، وتنظيمات النشطاء. ليست الإسلاموفوبيا أيديولوجيا سياسة في حد ذاتها كما أنها ليست دوجما منعزلة، بل هي تشكيل أيدلوجي جديد تم التعبير عنه ...