ثارت ثائرة عدة دول عربية سيما الخليجية القريبة من الولايات المتحدة بعد توقيع الاتفاق النووي الاميركي الايراني في العام 2015، لما اعتبر طعنة في الظهر من الصديق والحليف الذي تحول الى الضفة الاخرى المعادية. لم يتغير الموقف العربي من هذا الاتفاق الذي وقعه خلسة الرئيس الاميركي الاسبق باراك اوباما، وهو الذي منح ايران الكرت الاخضر لنشر الارهاب والتطرف ودعم المليشيات التي تهدد الامن والاستقرار العربي. مع دخولة البيت الابيض، سارع ...