انشغل الشارعين العربي والغربي منذ ليلة أمس بالاعتقالات الأمنية التي نفذتها السلطات الأردنية بحق عدد من الشخصيات لـ"دواع أمنية"، من بينها الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله وآخرين، في وقت قال فيه الأمير حمزة بن الحسين إنه محتجز في بيته رغم النفي الرسمي. وبعدها، أعلنت عواصم عربية وغربية مساندتها قرارات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بعد اعتقالات نفذتها السلطات أمس، التي طلبت في الوقت نفسه ...