قلق سيدة فرنسا الأولى "بريجيت ماكرون" من الفجوة العمرية التي بينها وبين زوجها رئيس فرنسا "إيمانويل كاميرون"، دفعها لإجراء عملية جراحية تجميلية لوجهها، الشهر الماضي. وفي تفاصيل العملية، قيل أن بريجيت وُضعت تحت التخدير قبل إجرائها العملية الجراحية، التي استغرقت ثلاث ساعات، في المستشفى الأمريكي الخاص بباريس، والذي يحظى بشعبية كبيرة بين المشاهير، لإجراء عمليات تجديد شباب الوجه. وأفادت مصادر قريبة بأن العملية مرت دون مشاكل، وتمكنت بريجيت من مغادرة ...