وضعت الموجة الثانية من جائحة "كورونا" في الهند ضغوطًا هائلة على المستشفيات والأطباء وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية الذين يبذلون قصارى جهدهم للتعامل مع الأزمة الصحية بابتسامة على وجوههم. ولا يمكننا إنكار أن التواجد في المستشفيات، وأجنحة كورونا على وجه الخصوص، أمرًا كئيبًا ومحبطًا ليس فقط للمرضى ولكن للأطباء أيضًا، الذين هم أيضًا معرضون لخطر الإصابة بالعدوى. View this post on Instagram A post shared by Nevanta (@nevantamedia) ولكن ...