في ليلةٍ عظيمةٍ مباركة، هي ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، تتوجّه القلوب إلى الله خاشعةً راجيةً رحمته وفضله، وتُرفع الأكفّ بالدعاء الصادق الذي لا يردّه الكريم سبحانه، وفي هذه الليلة المباركة من شهر ليلة القدر، تحرص الزوجة الصالحة على أن تخصّ زوجها بالدعاء، لا سيّما إن كان يمرّ بضيقٍ في الرزق أو شدّةٍ في الحال، سائلةً الله أن يفتح له أبواب فضله، ويبدّل فقره غنى، وعُسره يُسرًا، وهمّه فرجًا ...