قرر الألماني هانسي فليك المدير الفني لنادي برشلونة استدعاء المصري حمزة عبدالكريم مهاجم الشباب لمعسكر الفريق الأول المقرر إقامته في إنجلترا، بعدما شاهده على الطبيعة في مباراة أوروبا الودية التي انتهت بفوز البلوغرانا بأربعة أهداف لهدف.
وشهدت قائمة المعسكر سلسلة من المفاجآت. بداية من ضم الحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن الذي كان من المقرر إعارته إلى أياكس أمستردام الهولندي، لكن الصفقة توقفت بسبب بعض الإجراءات، حيث يرى المدرب فليك أن اللاعب ليس له مكان في خطط النادي المستقبلية.
وفي الوقت نفسه جرى ضم الموهبة الإسبانية إبراهيما تونكارا الجناح البالغ من العمر 16 عاماً. حيث لفت الأنظار في مباراة أوروبا، وقبلها كان قد تألق مع منتخب إسبانيا تحت 17 عاماً وحصد بطولة أوروبا لتلك الفئة العمرية، ونال جائزة أفضل لاعب فيها.
وسيضطر برشلونة لانتظار البرازيلي رافينيا، الذي من المتوقع انضمامه إلى القائمة بعد ذلك عقب انتهاء الراحة التي حصل عليها مع منتخب بلاده، عقب الإقصاء من كأس العالم 2026، على يد النرويج، حيث عانى إصابة أبعدته عن المشاركات مع "السيليساو".

وفي الوقت نفسه جرى ضم الصفقة المنتظرة كريم أديمي، لقائمة المعسكر. في ظل الاهتمام الذي يحظى به من مواطنه فليك، ورغم أنه لم يشارك في مباراة أوروبا الودية، فإنه يعد من الأوراق التي راهن عليها المدرب في خط الهجوم.
وذكرت تقارير صحفية أن فليك يشعر بالسعادة لأنه لأول مرة لا توجد جولة للمعسكر خارج قارة أوروبا. حيث كان يأمل البقاء بالقرب من إسبانيا لسهولة التحرك والعودة إلى المدينة، في ظل ضيق الوقت والرغبة في تكثيف برنامج التدريب.
ورغم الإصابة التي تعرض لها الهولندي فرينكي دي يونغ في أربطة الركبة، واحتياجه لعدة أشهر من أجل التعافي، فإن اللاعب سافر إلى إنجلترا ضمن المعسكر، كي يستمر في خطوات التعافي حتى وهو متأكد أنه لن يلحق بسلسلة طويلة من المباريات.
ولم تتضح الصورة بشأن موقف فليك من حمزة عبدالكريم سواء بالموافقة على بقائه في الفريق الرديف أو إعارته لأحد الفرق من أجل استمرار تطوره ومن ثم العودة من جديد، حيث سيتوقف ذلك على مستواه ومن سيتوفر لديه من أسماء في مركز رأس الحربة الصريح.

