يبحث منتخب إيطاليا عن عقل متطور لانتشاله من حالة السقوط التي تعرض لها خلال السنوات الأخيرة، وكان اسم الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني السابق لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، أحد أهم الأسماء التي يمكن أن تساعد في إعادة "الأزوري" إلى واجهة كرة القدم من جديد.
لكن تقارير إيطالية أكدت أن غوارديولا الذي يقضي حالياً عطلة بعيداً عن صخب الملاعب بعد ترك مانشستر سيتي لا يرغب في تولي المسؤولية الفنية للمنتخب، حيث دار الحديث في البداية عن راتب يصل إلى 10 ملايين يورو، وتردد أن المدرب الإسباني طالب بضعف هذا الرقم.
ويبدو أن غوارديولا غير متحمس لفكرة إنقاذ الكرة الإيطالية بالوقت الحالي. حيث فشل المنتخب في التأهل إلى منافسات كأس العالم ثلاث مرات متتالية، كان آخرها بعد رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 بلداً بدلاً من 32، ورغم ذلك فإن "الأزوري" لم يوفق في منافسات الملحق أمام البوسنة والهرسك.

ولم يسبق لغوارديولا تدريب منتخب، حيث انحصرت تجاربه في أندية برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، لا سيما أنه يميل إلى التعاقد مع فرق لديها القدرة على الإنفاق وتوفير الاحتياجات الخاصة به من صفقات وأطقم فنية وفريق تحليل ومتابعة الأداء لتسهيل مهمته.
وبات أمام الاتحاد الإيطالي لكرة القدم التفكير في حلول بديلة، حيث بدأت الأفكار تتعلق بالمدرب الواعد أندريا بيرلو كأحد الحلول، لا سيما أن هناك إجماعاً على أن تجربة جنارو غاتوزو الذي رحل عن تدريب "الأزوري" لا يجب أن تتكرر.
وتجدر الإشارة إلى أن الكرة الإيطالية تعاني خلال الفترة الأخيرة سواء بسبب ضعف الأندية أو فشلها في تقديم نجوم بارزة أو المنافسة على الصفقات، مثل أندية الدوري الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني أو باريس سان جيرمان الفرنسي أو ثنائي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد.

