غضب في اليمن بعد تحويل بيت الثقافة إلى متجر ملابس

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2021 - 07:01 GMT
بيت الثقافة اليمني قبل وبعد
بيت الثقافة اليمني قبل وبعد

وجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، انتقادات للجهات المسؤولة في بلادهم، إثر تحويل بيت الثقافة في العامة صنعاء إلى متجر ملابس.

وتناقل النشطاء صورًا التقطت من داخل بيت الثقافة (سابقًا) حيث البضائع معروضة للبيع على الأرفف وكأنه محلٌ تجاري للملابس والإكسسوارات والحقائب وغيرها من البضائع.

بيت الثقافة في اليمن

وأشار النشطاء الى أن هذه الفضيحة الثقافية وتحويل البيت الثقافي الشهير الذي احتضن مئات الفعاليات الثقافة والفنية إلى متجر للملابس هو من صنع ميليشا الحوثي.



وذكر النشطاء الى أن المشهد يُعد نتيجة لبرنامج حوثي يهدف إلى محو كل ما يتعلق بالعلم والثقافة والفكر، والذي يتناقض مع فكرها الدموي المبني على العنف والقتل والدماء. (حسب معلقين على المشهد)

واعتبر النشطاء الى أن ما شاهدوه داخل البيت الثقافي يؤلم اليمنيين جميعًا لما يحمل المكان من معانٍ وتفاصيل وذكريات ثقافية هامة لدى أهل صنعاء خاصة واليمنيين عامة.

وذكر النشطاء أن هذه الخطوة تأتي لاستهداف دور العلم والمعرفة، من أجل زرع ثقافة التجهيل، والتي من خلالها تستطيع السيطرة على الشعب عبر تسويق الأكاذيب واستخدامهم بيادق في حربها العبثية.

ودعا النشطاء، من بينهم الصحفي محمد القاضي المجتمع اليمني الى الخروج والتعبير عن غضبه واستياءه من سياسة الحوثي التي تهدف الى طمس الهوية اليمنية والعربية والتي بدأها بتحويل بيت الثقافة الى متجر للملابس.

يذكر أن بيت الثقافة في صنعاء يتبع لدار الكتب الوطنية الحكومية، وتم افتتاحه عام 2000، ليصبح منارة حضارية ساهمت في الحراك الثقافي اليمني.

وشهدت أروقة البيت الثقافي تنظيم وعرض الندوات والصباحات الشعرية والمعارض الثقافية، إلا بعد أن سيطرت مليشيات الحوثي على المدن اليمنية، بحسب الناشطين اليمنيين، تحول الى متجر لبيع الملابس النسائية.

ومنذ سيطرتها على صنعاء، تقوم مليشيات الحوثي بعمليات تجريف واسعة للثقافة والفكر حيث عطلت جميع الأنشطة الثقافية، وأغلقت المراكز الثقافية والمتاحف الأثرية، وسرقت الآثار اليمنية، وتاجرت بها بطريقة غير مشروعة.

كما قامت باستهداف العديد من القلاع الأثرية والمنازل التاريخية في صنعاء القديمة، التي تعتبر من أقدم مدن العالم والمدرجة على قائمة المدن التاريخية لليونسكو، وقامت بتحويلها إلى منازل لصالح أتباعها القادمين من صعدة في أقصى شمال اليمن.

كما قامت بتغيير أسماء شوارع ومدارس وجوامع تاريخية، وحولتها إلى أسماء رموز دينية للحركة الإرهابية. (حسب مصادر يمينة)

محاسبة زياد المسفر يتصدر الترند .. ماذا فعل في مدل بيست الرياض
فاطمة المؤمن محمولة على الأكتاف في مدل بيست وتثير استياء السعوديين
انتقم منها لرفضها الزواج به .. أول ظهور للعراقية مريم بعد تشوه وجهها بمادة حارقة