اعتراف مفاجئ للجميع: فانس يقر بارتباك في ملف إبستين

تاريخ النشر: 16 يوليو 2026 - 06:27 GMT
جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية
جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية
  • فانس: أخطأنا في إدارة ملف إبستين إعلاميًا

اعترف نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بأن الإدارة الأميركية ارتكبت خطأ في طريقة تعاملها الإعلامي مع ملف وثائق رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، مؤكداً أن طريقة عرض القضية أثارت جدلاً واسعاً.

انتقاد لتصريحات بام بوندي

وخلال مقابلة مع الإعلامي جو روجان في بودكاست نُشر الأربعاء، حمّل فانس جانباً كبيراً من المسؤولية للمدعية العامة السابقة بام بوندي، التي سبق أن قالت إن قائمة مزعومة لعملاء إبستين كانت "على مكتبها".

ملفات أثارت الكركبة

وأشار إلى أن وزارة العدل خلال فترة بوندي وزعت على معلقين ومؤثرين محافظين ملفات حملت عناوين مثل:

 "ملفات إبستين: المرحلة الأولى" ورُفعت عنها السرية"

 ما عزز توقعات الرأي العام بشأن محتوى الوثائق.

"لم تكن هناك نية سيئة"

وقال فانس إنه يقدر بوندي ولا يعتقد أنها تصرفت بسوء نية، مضيفاً:

"كانت تحاول الاستجابة للظرف السياسي، لكنها بالغت في وصف ما كان لدينا وما لم يكن لدينا."

  • ترجمة:

أ"كد تود بلانش، خلال شهادة أدلى بها تحت القسم، أن الإدارة الأميركية الحالية كانت "الأكثر شفافية" في تعاملها مع ملف جيفري إبستين، مشدداً على أنها التزمت بالقانون في جميع الإجراءات المتعلقة بالقضية. 

وقال إنه لا يعتقد بوجود "قائمة عملاء" لإبستين، كما نفى أن يكون الأخير قد ابتز أي شخص، واعتبر أن مزاعم "بيتزاغيت" مجرد خدعة لا تستند إلى أدلة. 

كذلك نفى وجود أي تورط لإسرائيل في القضية أو وجود كاميرات مخفية داخل منازل إبستين، فيما أشار إلى أن بام بوندي كانت قد دعمت ترشيحه وتأييده لتولي المنصب."

 الإدارة.. موقف لا نحسد عليه!

وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن تصريحات بوندي عرضتها لانتقادات واسعة، وأسهمت في زيادة الشكوك حول جهود الإدارة لإظهار الشفافية في التعامل مع وثائق إبستين، وهو ما انعكس سلباً على ثقة الرأي العام بآلية إدارة الملف.