مع إشراقة عام 2026، تفتح لنا الأيام صفحة جديدة مليئة بالأمل والرحمة. وفي كل بداية عام، تتجدد الأمنيات ويدعونا القلب لتذكر أحبتنا الذين رحلوا عن دنيانا، وخاصة أمهاتنا الغاليات اللواتي كنّ مصدر الحنان والعطاء. الأم هي نبض الحياة، وغيابها يترك فراغًا لا يملؤه شيء، لكن الدعاء لها يعيد لنا شعور الطمأنينة، ويقرب روحها من رحمة الله وغفرانه. فلنجعل هذا العام فرصة للتضرع إلى الله بأن يرحم أمهاتنا ويغفر لهن ويجعل ...
