عوامل متعددة سببت هذه الاحتجاجات، منها مقاومة أسلمة الدولة التركية العلمانية ومقاومة الرأسمالية الجديدة إضافة إلى احتجاجات أخرى ضد سياسات أردوغان. الأمر الذي يضع الدولة التركية في تحدٍ كبير يحمل ضمن طياته الديموقراطية والعلمانية والإسلام.
عرض كشريط
عرض كقائمة
تحولت هذه الفتاة التركية ذات الفستان الأحمر إلى رمز لاحتجاجات ساحة تقسيم في تركيا. وكان الأكاديمي التركي سونغار قد صرح لجريدة الديلي ميل البريطانية بأن "كل مواطن تركي دافع عن حقوقه الحضرية قد شهد عنفًا من جانب الشرطة".
صارت الأقنعة المضادة للغاز ضرورة للمشاركة في المظاهرات التركية إذ أن الدخان ينال منك إن لم تنل منك قنابل الغاز!. وأطلق المتظاهرون في إزمير الألعاب النارية والمشاعل في واحدة من إأشهر ساحات المدينة.
برزت النساء بشكل لافت خلال مظاهرات تركيا حيث وقفن جنبا إلى جنب مع الرجال غير مقتنعات بخطابات رئيس الوزراء "أردوغان" والتي وعد فيها بالاستماع إلى المطالب الديموقراطية.
سرعان ما تحولت مظاهرات حديقة "غازي" إلى ما يشبه المهرجانات الموسيقية الصيفية حيث تجمع الطلاب في حلقات على العشب ليشربوا البيرة ويتناولوا الطعام في علب بلاستيكية إضافة إلى عزف الغيتار.
متظاهر يرتدي قناع "غاي فوكس" وهو الثائر الإنجليزي الذي عرف إثر فيلم "في من فانديتا" ويؤدي علامة النصر -أو علامة السلام- فوق رسم كاريكاتوري يمثل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
متظاهرون أتراك يرتاحون في خيام نصبوها للحصول على قسط من الراحة من المظاهرات التي تستلزم الهتاف والركض من قوات الشرطة التركية.
قناع للوجه وعلامة نصر مزدوجة يرفعها متظاهر تركي من سكان أنقرة. خرجت مظاهرات ضخمة بعد اعتذار الحكومة التركية عن جرح متظاهرين أتراك وذلك إثر استخدامها للعنف ضدهم.
قوات مكافحة الشغب التركية تطلق قنابل الغاز على المتظاهرين السلميين في إسطنبول لينتهي السجال بالدموع آخرا. اعتذرت الحكومة التركية فيما بعد عن الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين.
يمثل هذان العروسان اللذان اختار ساحة تقسيم التركية لإقامة مراسم زفافهما قيمًا مثل السلام والحب والتخطيط الحضري.ويبدو أنهما قد لاقيا كل الحفاوة المطلوبة في هذه الظروف.
وشهد الخميس الماضي احتشاد الآلاف من أنصار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام مطار إسطنبول لاستقباله لدى عودته من جولة في دول المغرب العربي رافعين الأعلام التركية ومعبرين عن دعهم الكامل له.
تحولت هذه الفتاة التركية ذات الفستان الأحمر إلى رمز لاحتجاجات ساحة تقسيم في تركيا. وكان الأكاديمي التركي سونغار قد صرح لجريدة الديلي ميل البريطانية بأن "كل مواطن تركي دافع عن حقوقه الحضرية قد شهد عنفًا من جانب الشرطة".
صارت الأقنعة المضادة للغاز ضرورة للمشاركة في المظاهرات التركية إذ أن الدخان ينال منك إن لم تنل منك قنابل الغاز!. وأطلق المتظاهرون في إزمير الألعاب النارية والمشاعل في واحدة من إأشهر ساحات المدينة.
برزت النساء بشكل لافت خلال مظاهرات تركيا حيث وقفن جنبا إلى جنب مع الرجال غير مقتنعات بخطابات رئيس الوزراء "أردوغان" والتي وعد فيها بالاستماع إلى المطالب الديموقراطية.
سرعان ما تحولت مظاهرات حديقة "غازي" إلى ما يشبه المهرجانات الموسيقية الصيفية حيث تجمع الطلاب في حلقات على العشب ليشربوا البيرة ويتناولوا الطعام في علب بلاستيكية إضافة إلى عزف الغيتار.
متظاهر يرتدي قناع "غاي فوكس" وهو الثائر الإنجليزي الذي عرف إثر فيلم "في من فانديتا" ويؤدي علامة النصر -أو علامة السلام- فوق رسم كاريكاتوري يمثل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
متظاهرون أتراك يرتاحون في خيام نصبوها للحصول على قسط من الراحة من المظاهرات التي تستلزم الهتاف والركض من قوات الشرطة التركية.
قناع للوجه وعلامة نصر مزدوجة يرفعها متظاهر تركي من سكان أنقرة. خرجت مظاهرات ضخمة بعد اعتذار الحكومة التركية عن جرح متظاهرين أتراك وذلك إثر استخدامها للعنف ضدهم.
قوات مكافحة الشغب التركية تطلق قنابل الغاز على المتظاهرين السلميين في إسطنبول لينتهي السجال بالدموع آخرا. اعتذرت الحكومة التركية فيما بعد عن الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين.
يمثل هذان العروسان اللذان اختار ساحة تقسيم التركية لإقامة مراسم زفافهما قيمًا مثل السلام والحب والتخطيط الحضري.ويبدو أنهما قد لاقيا كل الحفاوة المطلوبة في هذه الظروف.
وشهد الخميس الماضي احتشاد الآلاف من أنصار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام مطار إسطنبول لاستقباله لدى عودته من جولة في دول المغرب العربي رافعين الأعلام التركية ومعبرين عن دعهم الكامل له.