تعرضت العديد من الأندية الكبيرة على مستوى القارة الأوروبية لاختباراتٍ صعبةٍ في مبارياتها ضمن الدوريات المحلية التي تشارك فيها خلال يومي السبت والأحد نستعرض معكم فيما يلي أبرزها.
كان سقوط مانشستر يونايتد التاريخي على ملعبه "أولد ترافورد" الحدث الأبرز، وذلك لأن الخسارة أمام مانشستر سيتي بنتيجة ١-٦ كانت الأسوأ للشياطين الحمر منذ انطلاقة الدوري الإنجليزي الممتاز بصورته الحالية، والأسوأ كذلك منذ استلام السير أليكس فيرغسون زمام تدريب الفريق قبل ربع قرن.
واحتلت مواجهة برشلونة وضيفه إشبيلية التي انتهت بالتعادل السلبي المركز الثاني لما حملته من أحداثٍ مثيرةٍ للجدل من حالات طردٍ إلى إهدارٍ لركلات الجزاء، وتبعاتها خارج الملعب، وذلك بعد أن اقتنص ريال مدريد صدارة الليغا مستغلاً تعثر غريمه الأزلي.
من جهةٍ أخرى، تعرض بايرن ميونخ لخسارته الثانية هذا الموسم في الدوري الألماني على يد مستضيفه هانوفر بنتيجة ١-٢ بعد سلسلةٍ من الانتصارات القوية على المستويين المحلي والأوروبي.
وكان الحال مشابهاً لتشيلسي الذي سقط بدوره في البريمير ليغ أمام مستضيفه كوينز بارك رينجرز بهدفٍ دون رد في مباراةٍ خاض معظم فتراتها بتسعة لاعبين.
أما ليون فقد ازدادت معاناته على صعيد الدوري الفرنسي بخسارته أمام ليل حامل اللقب بنتيجة ١-٣، وذلك بعد النتيجة الكارثية التي عاد بها من ملعب سانتياغو بيرنابيو الأسبوع الماضي في دوري الأبطال أمام ريال مدريد ٠-٤.
ولم يكن فياريال المتعثر محلياً وأوروبياً أفضل حالاً، إذ تلقى خسارةً جديدة مذلةً على أرضه في الليغا أمام ضيفه ليفانتي الوافد الجديد على دوري الأضواء بثلاثة أهدافٍ دون رد.
لمتابعة أحدث أخبارنا عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.