الصراع في سوريا على رأس مواضيع قمة الثمانية الكبار

تاريخ النشر: 18 يونيو 2013 - 03:15 GMT

نالت الأزمة السورية نصيبًا لا بأس به من اهتمام سياسي الدول المشاركة في قمة الثمانية التي تعقد حاليا في إيرلندا الشمالية بحيث كان لكل من الدول المشاركة نصيبها من التعليق بخصوص النزاع في سوريا وإن تركزت معظمها حول وحشية نظام الرئيس "بشار الأسد".

وفيما أدان سبع من ممثلي الدول العظمى المشاركة في القمة الصراع الدامي والحرب الأهلية الدائرة في سوريا، تمسكت "روسيا" بموقفها الداعم لنظام الأسد ممثلة بالرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" والذي صرح بأنه "لا يمكننا أن ننكر أن الطرفين في سوريا مسؤولان عن إرقام الدماء، وأعتقد أننا يجب ألاّ نقدّم الدعم للذين يمارسون القتل بصرف النظر عن هويتهم، وهناك رغبة الآن بتزويد هؤلاء بالسلاح، وهذا في اعتقادنا سيؤثّر على القيم الثقافية والقيم الإنسانية، ونحن في روسيا لا نسمح بحدوث ذلك".

كما وحذر بوتين من تسليح المعارضة السورية التي وصف أفرادها بأنهم "أكلة لحوم البشر" إلى حد دعا رئيس الوزراء الكندي لانتقاد الموقف الروسي من سوريا.

نقدم لكم في هذا العرض المصور أبرز التصريحات التي أدلى بها السياسيون الممثلون لكل من: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا واليابان وروسيا وكندا حول الوضع المتأزم في سوريا خلال وقائع قمة الثمانية

عرض كشريط
عرض كقائمة

توجهت معظم الأنظار إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الحديث عن الوضع في سوريا. ولم يتوان الرئيس الأمريكي عن تحذير الأسد إبان الحديث عن استخدام الأسلحة الكيماوية قائلا: "العالم يراقبك وأنت المسؤول".

أما فيما يخص رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" وهو المعروف بقربه من أوباما. فقد أصر الأول على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، فيما حمّل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين طرفي النزاع مسؤولية إراقة الدماء في سوريا.

ووصفت الصحافة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بالمنعزل في قمة الثمانية بسبب موقف روسيا الداعم للنظام السوري. وكان بوتين قد حذر الزعماء المجتمعين من توريد السلاح لأفراد المعارضة في سوريا والذين وصفهم بـ"أكلة لحوم البشر"

ولم تخلُ قمة الثمانية من لمسة أنثوية تمثلت في وجود المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" والتي - مجددا- استبعادها لتوريد أسلحة للمعارضة السورية لتضيف بأن "ألمانيا غير منعزلة عن القضية السورية برفضها الصارم لتوريد أسلحة إلى هناك".

وفيما تميز موقف الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" بالجمود تجاه سوريا، نعت وزير خارجية فرنسا "لوران فابيو" الرئيس السوري بشار الأسد بـ"القاتل" ملمحًا إلى المتواطئين معه وقال بأن الحرب الأهلية السورية تبدو كلغز خاص بجريمة قتل.

وكسرت كندا الصورة النمطية المأخوذة عنها كبلد محايد من خلال تصريح لرئيس الوزراء الكندي "ستيفن هاربر" انتقد فيه الرئيس الروسي لمساندته "بلطجية نظام الأسد لأسباب خاصة بهم لا أرى لها تبريرا".

لم تصدر عن رئيس الوزراء الإيطالي المكلف "إنريكو ليتا" كلمات كثيرة بخصوص النزاع في سوريا أثناء قمة الثمانية. إلا أن وزير الدفاع "ماريو ماورو" قال بأن "وضع سوريا أضحى يشبه وبشكل متزايد الحرب الأهلية الإسبانية".

لا بد أن يكون رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قد استفاد من دروس الدبلوماسية الألمانية المتمثلة في مستشارتها "أنجيلا ميركل" حيث قال في تصريح له حول سوريا: "إنني أحث نظام الأسد على التنحي وإنشاء حكومة سورية".

الرئيس الأمريكي باراك أوباما في قمة الثمانية
الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الزعماء الكبار في قمة الثمانية
الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" مع أوباما في قمة الثمانية
رئيس الوزراء الكندي "ستيفن هاربر" مع "كاميرون" في قمة الثمانية
وزير الدفاع ماريو ماورو أثناء قمة الثمانية
رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي
الرئيس الأمريكي باراك أوباما في قمة الثمانية
توجهت معظم الأنظار إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الحديث عن الوضع في سوريا. ولم يتوان الرئيس الأمريكي عن تحذير الأسد إبان الحديث عن استخدام الأسلحة الكيماوية قائلا: "العالم يراقبك وأنت المسؤول".
الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
أما فيما يخص رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" وهو المعروف بقربه من أوباما. فقد أصر الأول على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، فيما حمّل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين طرفي النزاع مسؤولية إراقة الدماء في سوريا.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
ووصفت الصحافة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بالمنعزل في قمة الثمانية بسبب موقف روسيا الداعم للنظام السوري. وكان بوتين قد حذر الزعماء المجتمعين من توريد السلاح لأفراد المعارضة في سوريا والذين وصفهم بـ"أكلة لحوم البشر"
الزعماء الكبار في قمة الثمانية
ولم تخلُ قمة الثمانية من لمسة أنثوية تمثلت في وجود المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" والتي - مجددا- استبعادها لتوريد أسلحة للمعارضة السورية لتضيف بأن "ألمانيا غير منعزلة عن القضية السورية برفضها الصارم لتوريد أسلحة إلى هناك".
الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" مع أوباما في قمة الثمانية
وفيما تميز موقف الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" بالجمود تجاه سوريا، نعت وزير خارجية فرنسا "لوران فابيو" الرئيس السوري بشار الأسد بـ"القاتل" ملمحًا إلى المتواطئين معه وقال بأن الحرب الأهلية السورية تبدو كلغز خاص بجريمة قتل.
رئيس الوزراء الكندي "ستيفن هاربر" مع "كاميرون" في قمة الثمانية
وكسرت كندا الصورة النمطية المأخوذة عنها كبلد محايد من خلال تصريح لرئيس الوزراء الكندي "ستيفن هاربر" انتقد فيه الرئيس الروسي لمساندته "بلطجية نظام الأسد لأسباب خاصة بهم لا أرى لها تبريرا".
وزير الدفاع ماريو ماورو أثناء قمة الثمانية
لم تصدر عن رئيس الوزراء الإيطالي المكلف "إنريكو ليتا" كلمات كثيرة بخصوص النزاع في سوريا أثناء قمة الثمانية. إلا أن وزير الدفاع "ماريو ماورو" قال بأن "وضع سوريا أضحى يشبه وبشكل متزايد الحرب الأهلية الإسبانية".
رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي
لا بد أن يكون رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قد استفاد من دروس الدبلوماسية الألمانية المتمثلة في مستشارتها "أنجيلا ميركل" حيث قال في تصريح له حول سوريا: "إنني أحث نظام الأسد على التنحي وإنشاء حكومة سورية".