عرفت مجموعة من الفنانات العربيات بأدائهن للأدوار الساخنة والمثيرة بحيث انطلقت شهرتهن من هذا الباب ليتم تصنيفهن كفنانات "عريٍ" وإغراء.
وربما اختارت هذه المجموعة السير على مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" الشهير بغرض تحقيق الانتشار السريع على الساحة الفنية عن طريق اتباع عنصر المفاجأة والصدمة وقبولهن بأدوار لا تخلو من "الإثارة" كأدوار يظهرن بها للمرة الأولى على الشاشة. وفي مجتمع يبحث عن الإثارة والإباحية رغم محافظته الظاهرية فإن الغالب هو أن يكون "كل ممنوع مرغوبـًا".
قبلات وملابس مثيرة وايحاءات جنسية كانت هي الوسيلة الأسرع لأولئك الفنانات للوصول إلى غايتهن المنشودة. لتشهد مرحلة ما بعد الشهرة و"اللمعان" في عالم الفن إعلانهن أمام الصحافة والجمهور أيضا اعتزالهن لعالم الإغراء. منهن تذرعت "بالأبناء" كالفنانة وفاء عامر، وأخريات زعمن بأنهن قادرات على خوض جميع أنواع الفن ولعب مختلف الأدوار ليضفن بأن موهبتهن ليست حكراً على الإغراء فقط.
والجدير بالذكر أن أغلب هؤلاء الفنانات قد نجحن في لعب الأدوار المعتادة كنجاحهن في أدوار الإغراء أيضًا!. فقد استطاعت الفنانة غادة عبدالرازق تقديم دور المحامية فريدة الطوبجي في مسلسل "مع سبق الإصرار" باحترافية بالغة نالت إشادة العديد من النقاد والجمهور .
غير أن مجموعة أخرى من الفنانات اللواتي لم يحالفهن الحظ عند إعلان اعتزالهن للإغراء. يذكر منهن المطربة اللبنانية مروة التي لم تظهر في أي دور مختلف للآن مما قد يؤشر على مستواها الحقيقي في التمثيل بعيدا عن تقديم "الساخن" و"المثير".
شاركنا في التعلبقات: ما رأيك بابتعاد الفنانات عن الإغراء بعد أن اشتهرن به في أوائل حياتهن الفنية؟.