بدأت المجتمعات الغربية في الانتباه إلى واقع الإساءة التي قد تحدث لأطفال تلك المجتمعات منذي ما يزيد عن العشر سنوات والتي قد تتمثل في في ارتداء الفتيات الصغيرات للكعب العالي وتحويلهن إلى نوع من السلع الجنسية. إلا أن الأمر لا يسير بذات الطريقة في العالم العربي الذي يدين معظمه بالإسلام والذي يسعى إلى حماية الصغيرات في المجتمع وإبقائهن بعيدا عن الأعين المتطفلة من خلال خيار الحجاب الإجباري أحيانا.
غير أن مجموعة من رجال الدين والدعاة قد أصدروا مؤخرا مجموعة من الفتاوى المثيرة للجدل والتي قد يكون من أشهرها حاليا تلك القائلة بتغطية "الفتاة المشتهاة" وإن كان عمرها سنتين دراء للفتنة! مما يثير أسئلة أخرى في هذا السياق حول ما يجب إخفاؤه من أجسام لصغيرات في السن لا حول لهن ولا قوة؟.
وإلى جانب الدعوات إلى تحجيب الصغيرات والتي انطلقت في دول عربية عدة، لا تزال حالات زواج الصغيرات أو القاصرات تحتل عناوين الأخبار من حين لآخر برغم الدعوات المستمرة إلى تحديد سن الزواج وإعطاء الاحترام اللازم لطفولة تجبر على النضوج قبل آوانها.
نعرض هنا لفتاوٍ وحالات مثيرة للجدل تخص الفتيات الصغيرات في العالم العربي.
شاركنا برأيك في التعليقات: هل توافق على تحجيب الفتيات الصغيرات وزواج القاصرات؟.