بعيدا عن الوجه الأوروبي المتعارف عليه ليهود إسرائيل إضافة إلى الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي المستمر؛ يشهد الشرق الأوسط مؤخرا حالات من عودة اليهود العرب إلى ديارهم التي هجروا منها طوعا أو قسرا. في أربعينيات القرن الماضي؛ ساهم قيام دولة إسرائيل في تأجج الشعور العدائي ضد اليهود مما زاد من معدل رحيلهم عن أوطانهم الأصلية التي شهدت ميلادهم ونشأتهم.
إلا أن هناك دلائل تطل برأسها من هنا وهناك لتؤشر على اهتمام اليهود العرب بالعودة إلى أوطانهم الأصلية فسمعنا بمطالبات يهود عراقيين للحكومة العراقية بالعودة إضافة إلى الموافقة على عرض فيلم (يهود مصر) الذي يوثق لتاريخ اليهود فيها بعد مشاكل رقابية. كما وشهدت بلدان أخرى ترميم دور عبادة يهودية بعد سنوات من التهميش والإهمال.
وفي بلدان أخرى مثل تونس مهد الربيع العربي؛ فإن العدد القليل من اليهود الذي لا زال يقطن البلاد يواجه تهديدات بعض الجماعات السلفية وأما يهود سوريا فهم معرضون للموت كسائر الطوائف الأخرى بسبب الصراع الدائر في البلاد.
نبذة عن اليهود العرب الذين بدأوا في الظهورمجددا على الساحة بعد عقود من التهميش والغياب.
شاركنا في التعليقات: ما رأيك بعودة اليهود العرب إلى بلادهم الأصلية؟.