من هو ‘الملا اختر منصور’ زعيم حركة طالبان الجديد؟!

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2015 - 06:39 GMT

بعدما أعلنت حركة طالبان الأفغانية رسمياً وفاة زعيمها "الملا عمر، اختارت الحركة زعيمها الجديد صديق الملا عمر المقرب وذراعه اليمنى الملا أختر منصور زعيماً جديداً للحركة.

كما تم تعيين مساعدين للملا الجديد "اختر" هما "الملا هيبة الله أخوندزاده" الوجيه الديني المتنفذ و"سراج الدين حقاني" الزعيم الشهير لشبكة حقاني والمعروف بقربه من تنظيم القاعدة ومن باكستان.

وأكد عدد من قادة طالبان أن الملا منصور ومساعديه يعتبرون "مقربين جدا" من باكستان.

وتقبلت باكستان تعيين الملا أختر منصور دون اعتراض. وقال الجنرال الباكستاني في الاحتياط محمود شاه إن "منصور يقود طالبان منذ سنتين وقام بعمل جيد، وهو لذلك قادر على خلافة الملا عمر. وربما يكون حتى أفضل منه".

فمن هو الملا "أختر منصور" والذي تم اختياره بوقت قياسي ليتزعم حركة طالبان؟ 

عرض كشريط
عرض كقائمة

ولد الملا أختر محمد منصور في ستينات القرن الماضي بمدينة قندهار التي تنشط فيها حركة طالبان جنوبي أفغانستان، وعمل وزيراً للطيران أيام حكم الحركة للبلاد - .الصورة المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي على أنها للملا أختر منصور-

بعد سيطرة حركة طالبان على قندهار، أصبح الملا أختر منصور مسؤولا عن قاعدة المدينة الجوية، ثم شغل منصب وزير الطيران المدني والنقل، كما عينته حركة "طالبان" حاكما لمدينة قندهار ، حيث شغل هذا المنصب حتى مايو 2007.

كان "اختر" مسؤولا عن أنشطة حركة "طالبان" في أربعة أقاليم في جنوب أفغانستان بشكل مباشر حتى عام 2010، قبل أن يتم تعيينه رئيسا لمجلس الشورى المدني للحركة في أوائل عام 2010.

من مواقف الملا منصور التي أثارت الاهتمام، دعوته للحوار السلمي مع الحكومة الأفغانية إلى جانب موقفه المناهض لتنظيم "داعش"، بعد إعلان الأخير قيام "دولة الخلافة الإسلامية".

تذكر مصادر إسلامية عدة أن أختر كان قد كتب بنفسه الخطاب الشهير الذي وجهته طالبان رسميا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، وزعيمه البغدادي تحذره من عواقب زرع مجموعة جهادية تابعة لهم في أفغانستان.وكانت الرسالة تمزج بين التهديد والدبلوماسية.

ذكرت العديد من المواقع الإخبارية، أن أختر منصور كان على رأس وفد رفيع المستوى لـ "طالبان" مؤلف من 11 شخصا كان قد زار إيران مؤخرا.

تقول الأمم المتحدة إن الملا أختر الذي كان قد اعتقل في باكستان "أعيد إلى أفغانستان في أيلول من عام 2006 أي خمس سنوات بعد سقوط حكم طالبان في أفغانستان وتتهمه المنظمة الأممية بأنه ضالع في أنشطة الاتجار بالمخدرات.

لم يوفر تعيين الملا منصور، الذراع اليمنى للملا عمر، خلفا له هذا الأسبوع أي تهدئة داخلية. فبعض قياديي طالبان اعتبروا تعيينه متسرعا، فيما يفضل آخرون يعقوب نجل الملا عمر عليه، أو ينتقدونه على علاقاته مع باكستان المتهمة بلعب دور مؤثر في التمرد.

الملا أختر منصور
مدينة قندهار
حركة طالبان
تنظيم داعش
البغدادي
جمهورية إيران
المنظمة الأممية
يعقوب ابن الملا عمر
الملا أختر منصور
ولد الملا أختر محمد منصور في ستينات القرن الماضي بمدينة قندهار التي تنشط فيها حركة طالبان جنوبي أفغانستان، وعمل وزيراً للطيران أيام حكم الحركة للبلاد - .الصورة المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي على أنها للملا أختر منصور-
مدينة قندهار
بعد سيطرة حركة طالبان على قندهار، أصبح الملا أختر منصور مسؤولا عن قاعدة المدينة الجوية، ثم شغل منصب وزير الطيران المدني والنقل، كما عينته حركة "طالبان" حاكما لمدينة قندهار ، حيث شغل هذا المنصب حتى مايو 2007.
حركة طالبان
كان "اختر" مسؤولا عن أنشطة حركة "طالبان" في أربعة أقاليم في جنوب أفغانستان بشكل مباشر حتى عام 2010، قبل أن يتم تعيينه رئيسا لمجلس الشورى المدني للحركة في أوائل عام 2010.
تنظيم داعش
من مواقف الملا منصور التي أثارت الاهتمام، دعوته للحوار السلمي مع الحكومة الأفغانية إلى جانب موقفه المناهض لتنظيم "داعش"، بعد إعلان الأخير قيام "دولة الخلافة الإسلامية".
البغدادي
تذكر مصادر إسلامية عدة أن أختر كان قد كتب بنفسه الخطاب الشهير الذي وجهته طالبان رسميا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، وزعيمه البغدادي تحذره من عواقب زرع مجموعة جهادية تابعة لهم في أفغانستان.وكانت الرسالة تمزج بين التهديد والدبلوماسية.
جمهورية إيران
ذكرت العديد من المواقع الإخبارية، أن أختر منصور كان على رأس وفد رفيع المستوى لـ "طالبان" مؤلف من 11 شخصا كان قد زار إيران مؤخرا.
المنظمة الأممية
تقول الأمم المتحدة إن الملا أختر الذي كان قد اعتقل في باكستان "أعيد إلى أفغانستان في أيلول من عام 2006 أي خمس سنوات بعد سقوط حكم طالبان في أفغانستان وتتهمه المنظمة الأممية بأنه ضالع في أنشطة الاتجار بالمخدرات.
يعقوب ابن الملا عمر
لم يوفر تعيين الملا منصور، الذراع اليمنى للملا عمر، خلفا له هذا الأسبوع أي تهدئة داخلية. فبعض قياديي طالبان اعتبروا تعيينه متسرعا، فيما يفضل آخرون يعقوب نجل الملا عمر عليه، أو ينتقدونه على علاقاته مع باكستان المتهمة بلعب دور مؤثر في التمرد.