يبدو أن السخط في أوروبا قد بدأ في التعبير عن نفسه بصوت أكثر وضوحا أسوة بالغضب العربي الذي تسبب في الثورات العربية.
وخطفت أوروبا الأنظار من المنطقة العربية مؤخرا حيث لم يعد التركيز على المحتجين في الشرق الأوسط فقط بل تحول إلى الأوروبيين الذين أقاموا ما يشبه معسكرات احتجاجات في المدن التي تعد عواصم اقتصادية في بلادهم.
لماذا يحتج العالم الغربي الذي يفترض به أن يمتلك أدوات الديموقراطية وآليات الثروة والرفاه الاقتصادي؟
يبدو أن الغرب أيضا يشعر بنقص معين في الجانب الاقتصادي دون السياسي بالتحديد فالمطالب الآن تتمحور حول مزيد من الاهتمام والعناية بالوضع الاقتصادي للناس.
خط رفيع هو ذلك الذي يفصل بين الاحتجاجات في أوروبا والعالم العربي ذلك أن العالم يبدو واحدا في حاجته الماسة إلى التغيير.