في حين تمر البلدان العربية الأخرى المجاورة للعراق بمرحلة تغيير فإن للعراق وضعه الخاص كما هي العادة حيث يعاني هذا البلد من مشاكل الطائفية والتفجيرات الانتحارية والبطالة وانقطاع الكهرباء.
نعود إلى العراق الذي يبدو أن وسائل الإعلام قد فقدت الاهتمام به حاليا في خضم الثورات الحاصلة في المنطقة. برغم أن العراق قد عايش موجات من الاحتجاجات والمقاومة الشعبية ضد الاحتلال منذ العام ٢٠٠٠ بشقيها السلمي والمسلح. كما وبرزت الحركات المناوئة للطائفية في هذا البلد الذي يبدو أن توزيع الكهرباء فيه بات يخضع للمحاصصة الطائفية أيضا.
برغم المخاوف الأمنية المتزايدة في عراق ما بعد الانسحاب الأمريكي؛ فإن العراقيين قد وجدوا سبيلهم إلى ربيع عراقي في وقت لاحق من العام الماضي حيث تظاهر العراقيون في الخامس والعشرين من فبراير ٢٠١١م مطالبين بوقف العنف والطائفية وتحقيق المطالب الاجتماعية.
كيف هو الوضع في عراق اليوم بعد انسحاب القوات الأمريكية منه؟ وكيف يبدو الحال بعد أن بدأ الربيع العربي في المنطقة؟. هل من احتمالية لعودة العراقيين إلى بلادهم ومنهم من اختار الاستقرار في الأردن وسوريا والخارج؟. نحاول أن نلقي الضوء على الحياة اليومية في منطقة صراع منسية حاليا في الشرق الأوسط..