عامان على الثورة السورية... المدنيون ضحية الصراع في البلاد

تاريخ النشر: 15 مارس 2013 - 12:12 GMT

 

 سيذكر التاريخ أن مجموعة من الأطفال الصغار اختارت "خربشة" عبارات ضد النظام في بلادها في مدينة حدودية تدعى "درعا" في جنوب سوريا لتبدأ بعدها فصول الثورة السورية التي يصادف اليوم مرور عامين على انطلاقتها الأولى.

 تبعت المعاملة القاسية التي تعرض لها أولئك الصغار في سجون النظام السوري خروج بضع مئات من السوريين إلى الشوارع في مسيرات سلمية احتجاجا على وضع الحريات في البلاد وسرعان ما تسارعت الجموع لتتحول إلى ألوف تطالب بسقوط النظام.

في الجهة الأخرى؛ قابلت قوات النظام هذه المظاهرات بالعنف مما  أدى إلى تصاعد الأحداث في سوريا إلى حد وصل إلى نشوب حرب أهلية اشتركت فيها أطراف عدة محلية ودولية ورح ضحيتها الآلاف من المدنيين الذين قتلوا أو اضطروا إلى ترك بيوتهم ومساكنهم والرحيل إلى أماكن أكثر أمناً مثل تركيا والعراق ولبنان والأردن. وقد تجاوز عدد اللاجئين السوريين "المليون" شخص مع تقديرات تفيد بأن 8 آلاف سوري يغادرون البلاد يوميًا.

ويقدر عدد الأطفال بنصف عدد اللاجئين السوريين مما دعا منظمة اليونيسف الدولية إلى إصدار تحذير بخصوص "جيل ضائع" من الطفولة في سوريا جراء الأزمة. وبرغم أن مجموعات عديدة من اللاجئين السوريين تعيش في بيوت ومساكن إلا أت تلك الأقل حظا والتي يقدر عددها بمئات الآلاف تحيا في المخيمات حيث يقدر عدد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري الأردني على سبيل المثال بنحو 150 ألفـًا.

نظرة على "الكلفة الإنسانية" للأزمة السورية نقدمها لكم في هذا العرض المصور.

 

عرض كشريط
عرض كقائمة

اختار العديد من اللاجئين السوريين في الأردن عدم تسجيل أسمائهم في مخيمات اللجوء ليجريوا حظهم في المدن الكبرى. إلا أنهم قد يواجهون مستقبلا صعبا في ظل عدم وجود دعم من المنظمات غير الحكومية أو حتى مساعدة ضئيلة من الحكومة الأردنية (المصدر: ب. سوكول)

برغم عدم وجود مخيمات رسمية للاجئين السوريين في لبنان؛ إلا أنهم لا يزالون يتدفقون إليها بالآلاف. ويتوافر لبنان الآن على نحو مليون نازح سوري إليه. واختار الأكثر ثراء من السوريين "بيروت" أما الأقل حظا فيقيمون في المناطق الحدودية المضطربة مع سوريا.

قامت الممثلة الأمريكية الشهيرة "أنجلينا جولي" بزيارة إلي مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن في سبتمبر الماضي لتعود سفيرة الأمم المتحدة إلى المخيم في ديسمبر 2012 معلنة عن تبرعها بمبلغ 50 ألف دولار أمريكي لصالح اللاجئين السوريين.

كان الأمير تشارلز وزوجته كاميلا على موعد مع الثمن الإنساني المترتب على الأزمة السورية عند زيارتهما لمخيم اللاجئين السوريين في لواء الرمثا والذي يتوافر على ألف شخص سوري. وقد وصف ولي عهد بريطانيا وضع اللاجئين بأنه "يفطر القلوب" على حد تعبيره.

شهد مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن عدة مظاهرات متكررة للاجئين السوريين ضد نظام بشار الأسد. وقد تم إجلاء موظفي الأمم المتحدة في المخيم عدة مرات بعد أن خرجت مجموعة من هذه المظاهرات عن إطارها السلمي لتتحول إلى العنف.

اضطر عمر (37 عاما) لمغادرة بيته والاستقرار في مخيم "دوميز" للاجئين السوريين في شمال العراق إلى أنه لم يستطع ترك "غيتاره" الأثير وراءه. انضم عمر إلى نحو 100 آلاف لاجئ سوري آثروا الهرب إلى العراق المضطرب بدلا من الموت في سوريا. (المصدر: ب. سوكول).

حسن، طبيب سوري لاجئ عمل قبلا مع اللاجئين العراقيين إبان هروبهم إلى سوريا. يعمل حسن الآن مع منظمة "أطباء بلا حدود" غير الحكومية على تقديم خدمات الطبابة لمواطنيه السوريين الذين لجئوا إلى العراق. (المصدر: ب. سوكول)

تحول مخيم الزعتري في الأردن والذي يشهد كثافة سكانية عالية للاجئين السوريين من بضع خيام متناثرة إلى مدينة مصغرة في وسط الصحراء. انتشرت المحال الصغيرة على جانبي الطرق المسفلتة وانتخب اللاجئون "حكومات" محلية لإدارة شؤون قاطنيه. (المصدر: غ. بيلز).

واضطرت كمية القذائف المهولة التي تشهدها عدد من المدن والبلدات السورية المدنيين السوريين إلى الفرار من مساكنهم. توجب على سلمى (وهو اسم مستعار) السير مشيا عبر الحدود السورية-العراقية برغم سنوات عمرها التي تجاوزت المئة. (المصدر: ب. سوكول).

مع انعدام وجود أي حل قريب للأزمة السورية في الأفق؛ بدأ السوريون في الاستعداد لحياة جديدة بعيدا عن وطنهم. أنشأت البرامج التعليمية في مخيم "آديمان" التركي للاجئين السوريين حيث يتابع طلاب الجامعة السوريين دراستهم بعيدا عن بلادهم. (المصدر: ب. سوكول).

يعد تأهيل اللاجئين الذي لا يحملون شهادات أكاديمية خير وسيلة لإعدادهم لتحصيل لقمة العيش في مخيمات اللجوء. انخرطت هذه الأم في دروس تعليم الخياطة في مخيم "آديمان" للاجئين السوريين (تركيا) بهدف مساعدة عائلتها في تأمين مصاريف الحياة. (المصدر: ب. سوكول).

فتاة سورية تجلس  في شقة أردنية (ب. سوكول)
نساء في مخيمات السوريين في لبنان
أنجلينا جولي تزور مخيم الزعتري في الأردن
الأمير تشارلز يصافح لاجئا سوريا في الأردن
متظاهرون سوريون في مخيم الزعتري في الأردن
لاجئ سوري يحمل غيتاره (المصدر: ب. سوكول)
حسن، طبيب سوري لاجئ في العراق (ب. سوكول)
محل لبيع العطور في الزعتري (المصدر: غ. بيلز)
سلمى، لاجئة سورية كبيرة في السن
مدرسة لتعليم أطفال اللاجئين السوريين في تركيا
طفلة سورية في مخيم آديمان للاجئين السوريين
فتاة سورية تجلس  في شقة أردنية (ب. سوكول)
اختار العديد من اللاجئين السوريين في الأردن عدم تسجيل أسمائهم في مخيمات اللجوء ليجريوا حظهم في المدن الكبرى. إلا أنهم قد يواجهون مستقبلا صعبا في ظل عدم وجود دعم من المنظمات غير الحكومية أو حتى مساعدة ضئيلة من الحكومة الأردنية (المصدر: ب. سوكول)
نساء في مخيمات السوريين في لبنان
برغم عدم وجود مخيمات رسمية للاجئين السوريين في لبنان؛ إلا أنهم لا يزالون يتدفقون إليها بالآلاف. ويتوافر لبنان الآن على نحو مليون نازح سوري إليه. واختار الأكثر ثراء من السوريين "بيروت" أما الأقل حظا فيقيمون في المناطق الحدودية المضطربة مع سوريا.
أنجلينا جولي تزور مخيم الزعتري في الأردن
قامت الممثلة الأمريكية الشهيرة "أنجلينا جولي" بزيارة إلي مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن في سبتمبر الماضي لتعود سفيرة الأمم المتحدة إلى المخيم في ديسمبر 2012 معلنة عن تبرعها بمبلغ 50 ألف دولار أمريكي لصالح اللاجئين السوريين.
الأمير تشارلز يصافح لاجئا سوريا في الأردن
كان الأمير تشارلز وزوجته كاميلا على موعد مع الثمن الإنساني المترتب على الأزمة السورية عند زيارتهما لمخيم اللاجئين السوريين في لواء الرمثا والذي يتوافر على ألف شخص سوري. وقد وصف ولي عهد بريطانيا وضع اللاجئين بأنه "يفطر القلوب" على حد تعبيره.
متظاهرون سوريون في مخيم الزعتري في الأردن
شهد مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن عدة مظاهرات متكررة للاجئين السوريين ضد نظام بشار الأسد. وقد تم إجلاء موظفي الأمم المتحدة في المخيم عدة مرات بعد أن خرجت مجموعة من هذه المظاهرات عن إطارها السلمي لتتحول إلى العنف.
لاجئ سوري يحمل غيتاره (المصدر: ب. سوكول)
اضطر عمر (37 عاما) لمغادرة بيته والاستقرار في مخيم "دوميز" للاجئين السوريين في شمال العراق إلى أنه لم يستطع ترك "غيتاره" الأثير وراءه. انضم عمر إلى نحو 100 آلاف لاجئ سوري آثروا الهرب إلى العراق المضطرب بدلا من الموت في سوريا. (المصدر: ب. سوكول).
حسن، طبيب سوري لاجئ في العراق (ب. سوكول)
حسن، طبيب سوري لاجئ عمل قبلا مع اللاجئين العراقيين إبان هروبهم إلى سوريا. يعمل حسن الآن مع منظمة "أطباء بلا حدود" غير الحكومية على تقديم خدمات الطبابة لمواطنيه السوريين الذين لجئوا إلى العراق. (المصدر: ب. سوكول)
محل لبيع العطور في الزعتري (المصدر: غ. بيلز)
تحول مخيم الزعتري في الأردن والذي يشهد كثافة سكانية عالية للاجئين السوريين من بضع خيام متناثرة إلى مدينة مصغرة في وسط الصحراء. انتشرت المحال الصغيرة على جانبي الطرق المسفلتة وانتخب اللاجئون "حكومات" محلية لإدارة شؤون قاطنيه. (المصدر: غ. بيلز).
سلمى، لاجئة سورية كبيرة في السن
واضطرت كمية القذائف المهولة التي تشهدها عدد من المدن والبلدات السورية المدنيين السوريين إلى الفرار من مساكنهم. توجب على سلمى (وهو اسم مستعار) السير مشيا عبر الحدود السورية-العراقية برغم سنوات عمرها التي تجاوزت المئة. (المصدر: ب. سوكول).
مدرسة لتعليم أطفال اللاجئين السوريين في تركيا
مع انعدام وجود أي حل قريب للأزمة السورية في الأفق؛ بدأ السوريون في الاستعداد لحياة جديدة بعيدا عن وطنهم. أنشأت البرامج التعليمية في مخيم "آديمان" التركي للاجئين السوريين حيث يتابع طلاب الجامعة السوريين دراستهم بعيدا عن بلادهم. (المصدر: ب. سوكول).
طفلة سورية في مخيم آديمان للاجئين السوريين
يعد تأهيل اللاجئين الذي لا يحملون شهادات أكاديمية خير وسيلة لإعدادهم لتحصيل لقمة العيش في مخيمات اللجوء. انخرطت هذه الأم في دروس تعليم الخياطة في مخيم "آديمان" للاجئين السوريين (تركيا) بهدف مساعدة عائلتها في تأمين مصاريف الحياة. (المصدر: ب. سوكول).