لا يزال موضوع القبلة في السينما المصرية يشغل بال الكثيرين، ويثير الجدل حول ضرورة وجود مشهد القبلة من عدمه، ورغم انتشار القبل في السينما المصرية بشكل كبير قديماً إلا أننا اليوم أمام مسمى جديد وهو "السينما النظيفة" والتي يعتمد رواد هذا المسمى لرفض مشاهد القبل والمشاهد الجنسية بشكل عام.
لكن لا يخلو الأمر من هذه المشاهد في بعض الأفلام وخصوصاً التجارية منها، ويبرر عادة النجوم وجود القبل في مشاهدهم بأن سياق العمل الدرامي يحتاج لهذا المشهد.
ولا نستطيع أن ننكر أن الأفلام الجريئة والتي تتضمن بعض المشاهد الجنسية هي التي تحقق إيرادات أعلى عبر شباك التذاكر رغم موجود بعض الأفلام الهادفة الناجحة.
وهناك العديد من المشاهد التي تحوي قبل في السينما المصرية والتي أثارت جدلاً واسعاً وبقيت عالقة في ذاكرة المشاهد العربي: