تزايدت خلال الآونة الأخيرة، ظاهرة استغلال الأطفال في الصراع السياسي الدائر في عدد من الدول العربية بشكل عام وفي مصر بشكل خاص خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
وعلى رغم أن قانون العقوبات ومكافحة الإتجار في البشر رقم 64 لعام 2010 يمنع إستغلال الأطفال في القضايا السياسية بشتى صورها، وذلك لما ينطوى عليه تعريض الأطفال للخطر والعنف أو الوفاة، إلا أن التعامل الشعبي لا يزال بعيداً من تقبّل هذا الأمر.
صحيح من حق الطفل أن يفهم ما يدور حوله لكن من حقه أيضاً بناء أراءه وأفكاره وقناعاته بنفسه دون تدخل الأهل، ولذلك لا يجب على الأهل إقحام أبنائهم في السياسة .
ويقول العلماء أن الوعي لا يكتمل إلا عند سن الرشد وإن كان يبدأ من سن مبكرة ويكون جاهزا للثواب والحساب في سن البلوغ لذا قبل البلوغ لا يعول على أي فعل أو كلمة أو عبارة يقولها وليس لها معنى في ميزان الشرع ولا ميزان السياسة !
ويظل المطلوب هو قناعة الأسر بأن إستغلال الأطفال والإساءة لهم لا يقتصران على العمالة وسوء المعاملة والإعتداء، بل يمتد إلى الزج بهم في معترك السياسة، ولو على سبيل الفسحة.
ونستعرض لكم هنا مجموعة من الصور التي ترصد استغلال الأطفال في الصراعي السياسي القائم في مصر: