أعلن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية عزمه على التوجه بطل للأمم المتحدة لطلب التصويت على عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة يوم الجمعة الثالث والعشرين من أيلول ٢٠١١م. في ظل إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عزم بلاده على استخدام حق النقض "الفيتو" لمعارضة هذا الاستحقاق فأن هناك عروضا بتحويل الدولة إلى "دولة بصفة مراقب" في الأمم المتحدة وتحمل دولة الفاتيكان فقط هذه الصفة في العالم اليوم.
كيف سيكون شكل هذه الدولة الجديدة؟ هل ستكون حاضرة بقوة وهي الدولة التي ستمتد بين غزة وأجزاء من الضفة الغربية باستثناء القذس الشرقية؟. يتخوف الكثيرون من أن هذه الخطوة ستعود بفلسطين للوراد لمدة عقدين من الزمن بدلا من المضي يها للأمام.
وينظر كثير من منتقدي خطوة التصويت هذه إلى الوضع بحذر وذلك بسبب عزم أمريكا على استخدام حق الفيتو ضد الدولة الوليدة إلى جانب الإصرار على استمرار مفاوضات السلام التي ستجدي الآن بين طرفين مستقلين دون تدخل المجتمع الدولي.
أمريكا الآن تعلن عزمها على نقض الطلب الفلسطيني في حين تصر على كون إسرائيل "دولة يهودية" وتعلن تأييدها لثورات الربيع العربي! فأي تناقض هذا؟!.