أشهر الأفلام المصرية التي مُنعت من العرض لأسباب "أخلاقية، دينية، سياسية"

تاريخ النشر: 06 أبريل 2014 - 09:27 GMT

تعرضت العديد من الأفلام السينمائية للمنع من العرض منذ ولادة السينما المصرية حتى وقتنا الحاضر لتناولها أحد محرمات السينما الثلاثة "الدين، الجنس، السياسة".

وفى حين ظلت السياسة هى السبب الأشهر للمعارك السينمائية مع الرقابة، إلا أن الدين والجنس كانا موجودين على قائمة المحاذير أيضاً ولكن بنسب متفاوتة، وقد تطول قائمة الأفلام التى تعرضت لمشكلات مع الرقابة، بسبب مشاهد «إباحية»، أو لأنها تنتقد النظام السياسى، إلا أن تاريخ الوصاية الدينية على السينما كان موجوداً أيضاً منذ عشرينيات القرن الماضى، فهاجمت مشيخة الأزهر عام 1926 يوسف وهبى لأنه وافق على المشاركة فى فيلم ألمانى - تركى عن حياة النبى محمد، وهدده الملك بالنفى وسحب الجنسية إرضاء لمشيخة الأزهر.

وهنا نستعرض قائمة بأشهر الأفلام الممنوعة من العرض في تاريخ السينما المصرية وأسباب منعها:

عرض كشريط
عرض كقائمة

ليلى بنت الصحراء "بهيجة حافظ": عرض الفيلم في 1937، وصدر قرار من وزارة الخارجية بمصادرة الفيلم ومنع عرضه في الداخل والخارج حتى لا ينغص على شقيقة الملك فاروق زواجها من "رضا بهلوى" ولى العهد الإيرانى فقد احتجت الحكومة الإيرانية آنذاك علي هذا الفيلم.

الأميرة فوزية وزوجها رضا بهلوى ولى العهد الإيرانى
ليلى بنت الصحراء "بهيجة حافظ": عرض الفيلم في 1937، وصدر قرار من وزارة الخارجية بمصادرة الفيلم ومنع عرضه في الداخل والخارج حتى لا ينغص على شقيقة الملك فاروق زواجها من "رضا بهلوى" ولى العهد الإيرانى فقد احتجت الحكومة الإيرانية آنذاك علي هذا الفيلم.