فيليبس وخبراء الأمراض القلبية العراقيون يناقشون أفضل الممارسات بمجال أمراض القلب والاوعية الدموية
نظمت شركة رويال فيليبس للإلكترونيات، مؤخرا ورشة عمل تعليمية على مدار أسبوع كامل بهدف دعم التركيز المتزايد على أمراض القلب والأوعية الدموية في العراق. وحضر أطباء القلب والطواريء وجراحي القلب من العراق، البرنامج بمركز فيليبس لتعليم العملاء في لبنان، والذي يعد واحدا من بين ثلاثة مراكز بالمنطقة، لمناقشة وتبادل أفضل الممارسات بمجال رعاية مرضى القلب والأوعية الدموية.
وتعد أمراض القلب والأوعية الدموية ثاني مسبب رئيسي للوفيات في العراق، حيث يتسبب التدخين وقلة الحركة، في زيادة مخاطر الإصابة بالمرض بين كل من الرجال والسيدات، كما أن 59.5% من الرجال و62.3% من السيدات في العراق معرضين لمخاطر أعلى للإصابة بمرض القلب بسبب أوزانهم.
وتركز فيليبس، التي تعد شركة رائدة بمجال حلول علاج الأمراض القلبية، على تقديم الدعم لمزودي الرعاية الصحية في الشرق الأوسط، لإكتشاف وتشخيص وعلاج وإدارة مرضي أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث قامت الشركة خلال الزيارة بعرض أحدث مبتكراتها بمجال إكتشاف وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أحدث أدواتها بمجال التدخلات الجراحية القلبية، حيث تمثل مراكز الشركة الثلاثة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ولبنان، ركيزة أساسية لتلك المقاربة، عبر محتوى يفي بالإحتياجات المحلية للعملاء في العراق ومختلف أنحاء المنطقة.
وقال الدكتور حسين الهلالي، مدير مركز إبن البيطار للجراحات القلبية :"إننا نقدر بشكل كبير توفير فيليبس لأحدث المبتكرات بمجال الرعاية الصحية والمحتوى التعليمي، الذي يرتبط بشكل مباشر بنا في منطقة الشرق الأوسط، كما أنه من الإيجابي جدا تعرفنا على أحدث التوجهات العالمية بمجال الأمراض القلبية وكيفية تطبيق تلك المعارف على مرضانا في العراق. إنني أؤمن بأن تلك التجربة ستساعدنا على مواصلة تحسين الصحة القلبية في العراق حاليا ومستقبلا".
من جانبه قال السيد ينس جاكوب جستمان، المدير العام لفيليبس للرعاية الصحية في شمال منطقة الشرق الأوسط :"تعد فيليبس رائدة بمجال أمراض القلب لسنوات عديدة حيث نسعى إلى التفاعل مع العملاء لتوفير حلول صلت صلة بالواقع المحلي، كما أن تحسين الفرص التعليمية يعد أيضا أمرا هاما في العراق، في ظل إعادة بناء نظام الرعاية الصحية والبنى التحتية للمستشفيات، وبالتالي سنواصل تطوير عروضنا التعليمية في الشرق الأوسط لتوفير حلول ملائمة للمنطقة بهدف التأكد من حصول المرضى على أفضل رعاية صحية ممكنة".