فيليبس تسجل مبيعات بقيمة 5.6 مليار يورو خلال الربع الأول من 2012
نمو جيد بقطاع الرعاية الصحية ونمو أعمال قطاع منتجات أسلوب الحياة الإستهلاكية. في قطاع الإضاءة، يتواصل نمو مبيعات منتجات الإضاءة LED. تحسن هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإستهلاك بقطاعي الرعاية الصحية ومنتجات أسلوب الحياة الإستهلاكية وإنخفاضه بقطاع الإضاءة.
سجلت المبيعات المقارنة لقطاع الرعاية الصحية نموا سنويا بنسبة 9%، بنسبة نمو قوية جدا بلغت 27% بالأسواق النامية، كما حقق سجل الطلبيات المقارنة للمعدات زيادة سنوية بنسبة 7% وجاءت المساهمة الأكبر من جانب معدات رعاية المرضى وأجهزة المعلومات الطبية. بلغ هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإستهلاك 10.2% لهذا الربع من العام.
إنخفضت مبيعات قطاع منتجات أسلوب الحياة الإستهلاكية بنسبة 1%، على أساس مقارن، حيث تأثرت معدلات النمو القوي بقطاعات العناية الشخصية والصحة والرفاهية والأجهزة المنزلية، نتيجة إنخفاض مبيعات المنتجات الترفيهية. بلغ هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإستهلاك خلال الربع الأول من 2012، نسبة 20.1%، حيث إنعكس مكسب "المرة الواحدة" الناجم عن توسعة نطاق الشراكة مع شركة Sara Lee بشكل إيجابي على النتائج.
نمت المبيعات المقارنة لقطاع الإضاءة بنسبة سنوية بلغت 2%، تأثر النمو المتوسط من رقم واحد للمبيعات بجميع قطاعات الأعمال، جزئيا نتيجة إنخفاض مبيعات منتجات Lumileds . نمت مبيعات منتجات الإضاءة التي تعتمد تقنية LED بنسبة 22% مقارنة مع الربع الأول من 2011، لتمثل حاليا نسبة 16% من إجمالي مبيعات قطاع الإضاءة. حقق قطاع الإضاءة نموا فرديا عاليا بالمبيعات في أسواق النمو. تأثرت النتائج نتيجة مشكلات تشغيلية بقطاع منتجات الإضاءة الإستهلاكية و Lumileds، فضلا عن خسارة لمرة واحدة نتيجة بيع الأصول. بلغ هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإستهلاك 3%.
إستكملت الشركة نسبة 43% من برنامج إعادة شراء أسهمها البالغة قيمته 2 مليار يورو، منذ بداية البرنامج في شهر يوليو 2011.
المضي قدما بوتيرة متسارعة وفق برنامج Accelerate : برنامج فيليبس للتغيير وتحسين الأداء:
خلال الربع الأول من العام 2012، واصل برنامج Accelerate، والذي يمتد على مدار سنوات عدة، إكتساب مزيد من الزخم، فضلا عن وجود الكثير من الفرص التي لايزال يتعين تحقيها. أثمرت عملية تطبيق مفهوم إدراة الأداء، عن تحقيق معدل أداء محسن ومكاسب بالحصة السوقية بالعديد من مجموعات عمل السوق. إستكملنا عملية تعزيز قدرات الفرق القيادية في جميع أسواقنا الهامة. كما تحرز برامج تحسين النفقات وسرعة وفاعلية السلسلة المتكاملة لخدمة العملاء، تقدما جيدا. تمضي خطط الشركة الرامية إلى البناء على ما حققه برنامج خفض النفقات، على الطريق الصحيح، وبلغ حجم المدخرات التدريجية خلال الربع الأول من 2012، 37 مليون يورو. من المتوقع أن تصل المدخرات الإجمالية بنهاية العام 2012، إلى 400 مليون يورو.
علاوة على ما سبق، وفي إطار قيادة بالشركة نحو ثقافة الأداء، شارك ما يقارب من 200 من قادة الشركة ببرنامج مركز لتغيير السلوكيات، وكان مردود الآراء مشجعا.
من جانبه قال السيد فرانس فان هوتن، الرئيس التنفيذي لشركة رويال فيليبس للإلكترونيات: "لقد شجعتني نتائجنا للربع الأول من 2012، والتي تمثل خطوة أخرى في الإتجاه الصحيح لفيليبس على طريقنا نحو تحقيق أهدفنا المالية متوسطة المدى للعام 2013، كما بدأ برنامج Accelerate في التأثير إيجابا على أداء الشركة، وتمضي مبادرات خفض النفقات على المسار الصحيح. أظهرت مبيعات قطاع الرعاية الصحية وسجل الطلبيات، نموا قويا، كما واصلت أعمال النمو لقطاع منتجات أسلوب الحياة الإستهلاكية، الأداء بشكل طيب. في أعقاب التراجع الذي شهدناه على مدار السبعة أرباع الماضية، فإنني مسرور جدا بتحسنات الأداء المتتالية بقطاع الإضاءة، حيث بدأت التغيرات المؤسساتية والتحسينات التشغيلية في إظهار نتائج إيجابية".
وأضاف السيد فان هوتن :"من المهم الإشارة إلى نجاحنا خلال هذا الربع من العام في إستكمال مشروعنا المشترك لإنتاج أجهزة التلفيزيون، كما هو مخطط، وهو الأمر الذي مثل أولوية قصوى".
وقال السيد فان هوتن :"إنني أيضا سعيد بإنضمام إثنان من أعظم القيادات إلى لجنتنا التنفيذية وهما إريك روندولات، الذي يتولى مسؤولية إدارة قطاع الإضاءة، وديبوره ديسانزو، التي تتولى إدارة قطاع الرعاية الصحية، حيث يضيف إريك خبرات ثرية إكتسبها من صناعة إدارة الطاقة، مما يؤهله بشكل ممتاز لقيادة مسيرتنا للتحول نحو حلول الإضاءة LED، كما تسهم ديبوره، التي تعد من الشخصيات المخضرمة بقطاع الرعاية الصحية، في ضوء سجلها الحافل بالإنجازات المرموقة في فيليبس، في إستمرارية قطاع الرعاية الصحية، الذي يعد أكبر قطاعات أعمالنا".
وإختتم السيد فان هوتن تصريحاته بالقول :"نحن لانزال حذرين تجاه الفترة المتبقية من العام 2012، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسود وأوروبا، خاصة بأسواق الرعاية الصحية والإنشاءات، ومعدل النمو المتباطيء للإقتصاد العالمي، وكما أعلنا سابقا، فإننا نتوقع أن تتأثر نتائجنا للعام 2012 بتكاليف إعادة الهيكلة وإستثمارات المرة الواحدة، الهادفة إلى تحسين مسار أداء أعمالنا، كجزء من برنامج Accelerate الذي يمتد لسنوات عدة. وعلى الرغم من هذه الرسوم التي تدفع لمرة واحدة، فإننا نتوقع أن تتحسن هوامش التشغيل وفاعلية رأس المال بقطاعات أعمالنا، خلال أواخر العام 2012".