طلاب مؤسسة قطر يخوضون تجربة استكشاف الرياضة الشاملة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 04 مايو 2026 - 09:27 GMT

طلاب مؤسسة قطر يخوضون تجربة استكشاف الرياضة الشاملة

أطلق برنامج لكل القدرات التابع لمؤسسة قطر، بالتعاون مع أكاديميتي، "استوديو المهارات التفاعلي والتجريبي" وذلك ضمن برنامج "استكشاف الرياضة الشاملة – برنامج القادة المُوسع".

ويُقدَّم الاستوديو على مدى سبعة أسابيع، ويهدف إلى تعزيز وعي طلاب أكاديميتي وقدراتهم العملية على إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في أنشطة كرة القدم، من خلال تجربة تعليمية منظمة وتطبيقية.

وقد صُمم البرنامج ليتجاوز مفهوم الورشة الواحدة، حيث يزوّد الطلاب بالمعرفة والممارسات الأساسية لتهيئة بيئات شاملة، من خلال تجارب تطبيقية وتفاعل مباشر مع مواقف واقعية، وبمشاركة طلاب أكاديمية وارف ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة، ما أتاح للمشاركين تعميق فهمهم لأساليب تكييف البيئات وطرق التواصل والتدريب بما يدعم الرياضيين من ذوي الإعاقات المتنوعة.

وأضافت: "تتيح هذه التجربة للطلاب العمل بشكل هادف إلى جانب أقرانهم من ذوي الإعاقة من خلال كرة القدم، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية المشتركة وقيم الشمول".

وتنقّل الطلاب بين محطات نظرية وعملية عكست آليات التكيّف مع مختلف فئات الإعاقة، حيث خاضوا تجارب في تقنيات الإرشاد للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية، واستكشفوا أساليب التواصل البصري مع الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية، إلى جانب التفاعل المباشر مع طلاب من ذوي التوحد والإعاقات الحركية، بما في ذلك الحالات الشديدة والمتعددة.

قال ريان موينارد، أخصائي أول في كرة القدم لذوي الإعاقة ومدرب في برنامج "لكل القدرات" التابع لمؤسسة قطر: "كان من الملهم مشاهدة طلاب أكاديميتي وهم يتفاعلون إلى جانب أقرانهم من أكاديمية وارف. ومن خلال برنامج "استكشاف الرياضة الشاملة – برنامج القادة الموسع"، نعمل على تمكين الجيل القادم من القادة الشباب، عبر توظيف الرياضة كمنصة فعّالة لتعزيز الشمول والقيادة والانتماء."

وتابع موينارد: "وانطلاقًا من الورشة، يوسّع برنامج القادة المُوسع نطاق التعلّم من خلال سلسلة من الجلسات التفاعلية المصممة خصيصًا لطلاب المدارس. ومن خلال الأنشطة التطبيقية القائمة على الرياضة وجلسات التأمل الموجّهة، يطوّر الطلاب مهارات قيادية أساسية، إلى جانب استكشاف مفاهيم العدالة والتنوع وممارسات الشمول من منظور القيادة الشبابية."

قالت إليزابيث كينيدي، المدير العام أكاديميّتي: "في أكاديميتي، نحرص على تصميم تجارب تعليمية تتجاوز الأطر التقليدية. ورغم أن مثل هذه الورش غالبًا ما تُوجَّه للمدربين، فقد رأينا فيها فرصة قيّمة لتمكين طلابنا من المشاركة، انطلاقًا من إيماننا بأن الشباب ليسوا متعلمين فحسب، بل مساهمين فاعلين في مجتمعاتهم".

وأردفت بالقول: "إن بعضًا من أهم لحظات التعلم تحدث عندما يخوض الطلاب تجارب خارج نطاق المألوف، حيث يتعلمون تنظيم مشاعرهم، وتكييف أساليبهم، والتفاعل مع الآخرين بعناية واحترام، وهي مهارات حياتية أساسية تسهم في بناء الشخصية".

واختتمت: "كما يعكس هذا البرنامج التزامنا بتقديم تعليم قائم على القيم، يدعم تنمية الثقة والوعي والتعاطف لدى الطلاب، ويُمكّنهم من أن يكونوا سفراء للشمول وتكافؤ الفرص".

قال شجاع أيوب إبراهيم، طالب في الصف الثامن بمدرسة أكاديميتي، ولاعب في نادي الدحيل القطري لكرة القدم، وأحد المشاركين بالورشة: "من خلال هذه التجربة، اكتسبت فهمًا أعمق لكيفية التعامل مع الإعاقات المختلفة. كما أدركت أهمية الصبر، فلا يستطيع الجميع القيام بأبسط المهام بسهولةٍ ويسر، ولهذا يجب أن نتحلّى بالصبر ونساعد بعضنا البعض على التقدم."

وتابع: "كانت تجربة اللعب مع طلاب أكاديمية وارف مميزة حقًا، رغم بعض التحديات. تعاملنا مع طلاب ذوي إعاقات حركية، وكان علينا أن نكون حذرين في مساعدتهم، مثل تمكينهم من الإمساك بالكرة لتسجيل هدف. ومع ذلك، كانوا متحمسين جدًا ومتعاونين."

واختتم كلمته قائلاً: "أشجّع الجميع على خوض مثل هذه التجارب، لأنها تساعدهم على الخروج من منطقة الراحة، واكتشاف أشياء جديدة، وبناء الثقة بالنفس دون خجل، وأعتقد أن ذلك يسهم بشكل كبير في تطورهم".

وأوضح فهد ماجد محمد، الطالب في الصف التاسع بمدرسة أكاديميتي، أن مشاركته في ورشة العمل أسهمت في تغيير نظرته للأمور، حيث أتاحت له فهمًا أعمق للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تعلّم كيفية التكيّف معهم في الأنشطة الرياضية مثل كرة القدم، وهو ما ارتبط بتجربته الشخصية.

وأضاف: "قبل أربعة أشهر، تعرّضتُ لحادث أدى إلى كسور في الجانب الأيسر من رأسي. وخلال الأنشطة التي خضناها في الورشة، شعرتُ فعلًا ما قد يواجهه الآخرون، وأدركت أن التحسّن يحتاج إلى وقت وصبر."

للتعرّف على المزيد حول دورات التعليم الدامج وذوي الإعاقة التي يقدّمها برنامج لكل القدرات، يُرجى زيارة: https://lms.edi.qa/courses/creating-inclusive-spaces-async

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن