سوني تطلق كاميرا سايبر شوت آر إكس 100 مع صور بجودة الكاميرات الاحترافية في كاميرا بحجم الجيب
أعلنت سوني، العلامة التجارية الرائدة للإلكترونيات الاستهلاكية، اليوم عن إطلاق كاميرا سايبر – شوت آر إكس – 100، التي تتميز بمجموعة من الميزات القوية المرتبة في هيكل أنيق مدمج من الألمنيوم.
تم تصميم كاميرا آر إكس – 100 بأناقة ضمن هيكل من الألمنيوم من أجل تحقيق المتانة وخفة الوزن والمظهر الفخم، وهي ترث العديد من الميزات المتطورة من مجموعة ألفا من سوني ذات متراس – أ ومتراس – إي. تعد الكاميرا رفيقاً ممتازاً للسفر، ولالتقاط الصور الشخصية، وصور الشارع، مع جودة صورة مثيرة للإعجاب، وخيارات تحكم مريحة واستباقية تجعل من آر إكس – 100 كاميرا مثالية كنقلة أكثر احترافية من كاميرات "صوّب وصوّر". تضم هذه الكاميرا أول حساس من نوعه في العالم وهو حساس CMOSإكسمور من نوع 1.0 بدقة فعلية تبلغ 20.2 ميجابكسل، كما تضم تضم عدسة صافية بفتحة قصوى 1.8 ما يجعل منها مثاليةً ككاميرا جيب ثانية للمتحمسين الراغبين بالتقاط صور متميزة ومقاطع فيديو فائقة الدقة أثناء تحركهم.
تم تطوير الحساس خصيصاً لسوني، وتبلغ مساحته نحو أربعة أضعاف مساحة الحساس من نوع 1/2.3 الموجود في كاميرات "صوّب وصوّر". يلتقط الحساس كمية من الضوء أكبر بكثير من الحساسات الصغيرة في الكاميرات الأخرى، لذا فهو يعد أساسياً لالتقاط صور جميلة ومليئة بالتفاصيل، ومقاطع فيديو فائقة الدقة ومنخفضة الضجيج.
وكما هي الحال في عدسات الكاميرات الرقمية الاحترافية عالية الأداء، تتميز العدسة بفتحة دائرية تتكون من سبع شفرات، ما يسهل التقاط صور مع تأثير الخلفية المشوشة الاحترافي، حيث تبدو الأشياء ضمن التركيز واضحة وحادة أمام خلفية غير واضحة وناعمة. كما تتميز العدسة بميزة AA(الزجاج غير الكروي المتطور) الذي يسهم في جعل الكاميرا ذات أبعاد مدمجة للغاية دون التضحية بأدائها البصري أو دقتها.
وفي استكمال للحساس 1.0 والعدسة المتميزة، يقوم معالج الصورة من طراز بيونز بدفع استجابات الكاميرا التصويرية لحدها الأقصى وفي الوقت ذاته، يضمن التقاط صور طبيعية ونظيفة بشكل استثنائي. كما يقوم المعالج بتوسيع نطاق الحساسية، ما يسمح بالتقاط صور فائقة الوضح في الضوء الضعيف ومع حمل الكاميرا باليد. وتجعل ميزة الالتقاط السريع للصور المتتالية بمعدل يصل إلى 10 صور في الثانية (بالدقة الكاملة) من فرص التقاط لحظة بجزء من الثانية أمراً سهلاً، في حين تقوم آلية التركيز عالية السرعة بالقفل على الهدف في ما لا يزيد عن 0.13 ثانية.
وسوف يقدّر هواة التصوير من ذوي الخبرة حلقة التحكم الفريدة التي تحيط بجسم العدسة. تتيح حلقة التحكم إجراء التعديلات بسلاسة وبلمسة إصبع، وذلك لمقدار التعريض الضوئي، والتقريب بالزووم، وتأثيرات الصورة، وغيرها من الوظائف، وهي بذلك تشكل حلقة تحكم عملية وسهلة تشابه تلك الموجودة في الكاميرات الرقمية الاحترافية.
ومن السهل إجراء تعديلات طفيفة على الصور وذلك من خلال مجموعة واسعة من التعديلات اليدوية، سواء كان أثناء تصوير الصور أو التقاط مقاطع الفيديو فائقة الدقة.
وكما هي الحال في الكاميرات الرقمية الاحترافية، ثمة مجال للاختيار بين التركيز اليدوي أو التلقائي لمزيد من التحكم بالصورة. وتضم الكاميرا مجموعة واسعة ومتنوعة من الخيارات الفنية من أجل توسيع نطاق إمكانيات التقاط الصور للهواة المتحمسين والمبتدئين على السواء. من السهل إجراء التعديلات الدقيقة على شكل الصورة من خلال مجموعة من ست خيارات فنية لملاءمة المشهد بما يناسب الاختيار الشخصي للمستخدم. تقدم ميزة تأثيرات الصورة مجموعة متنوعة من التأثيرات التي يمكن إجراؤها ضمن الكاميرا والتي يمكن مشاهدتها عبر شاشة الكاميرا، وتشمل: الكاميرا الدمية، والألوان الجزئية، والألوان الفاقعة، والرسم بالنطاق الديناميكي العالي، والمصغرات، والرسوم، والألوان المائية، وغيرها ملاحظة: لا تتوفر المشاهدة المباشرة لجميع إعدادات تأثيرات الصورة.
تشارك الكاميرا ميزة التأطير الآلي للصور الشخصية مع أحدث الكاميرات من سلسلة ألفا ذات متراس أ أو متراس إي، وتجعل هذه الميزة من السهل التقاط صور شخصية معبرة للعائلة أو الأصدقاء. تقوم سايبر – شوت بمجمل العمل الشاق، حيث تقوم بتتبع الوجوه تلقائياً ومن ثم بقطع الصورة لتعطي صورة أكثر قرباً، وتشكيلاً احترافياً دون التضحية بعدد البكسلات ودقة الصورة.
تتوفر كاميرا سايبر – شوت آر إكس 100 الرقمية الجديدة المدمجة حالياً عبر متاجر جامبو للإلكترونيات وغيرها من متاجر الإلكترونيات الكبرى في الإمارات العربية المتحدة.
خلفية عامة
سوني
إن سوني من الشركات الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد نجاحها، سار على نهجها آخرين من كبار المصنعين. واليوم، سوني هي واحدة من 3,000 شركة تفتخر بوجودها في المنطقة الحرة بجبل علي.
تأسست شركة سوني الخليج كمتب فرعي لشركة سوني العالمية بسنغافورة، في 25 يناير عام 1989، وتلعب دورا بارزا في تطوير الأسواق الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. بعد متابعة النجاح الذي حققه هذا الفرع عن كثب، تأسست شركة سوني الخليج في سبتمبر عام 1992.
سوني الخليج هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة سوني باليابان. ويقع مقر شركة سوني الخليج بما في ذلك المخازن ومنشآت مكاتبها في المنطقة الحرة بجبل علي، وهي أكثر مناطق الموانئ الحرة نجاحا في العالم. ومن خلال تواجدها في منطقة الميناء الحر بجبل على، تمتعت سوني الخليج بالعديد من المزايا، البعض منها يتمثل في الملكية الأجنبية للشركة بنسبة 100%، إعفاء الشركة من الضرائب لمدة 50 عام، حرية تداول العملة والدعم الهائل المقدم من سلطة موانئ دبي.
تأسس صرح سوني في المنطقة الحرة بجبل علي بشكل متواضع على مساحة 1,500 متر مربع للمخازن ومساحة 170 متر مربع للمكاتب. وسرعان ما أصبح هذا المخزن أصغر من يدعم حجم العمل المتزايد شهرياً. فقد تضاعفت المبيعات خلال الأشهر الست التالية. وإدراكا منها لزيادة الطلب على منتجاتها في المنطقة، قامت سوني تدريجيا بتوسيع المساحة المخصصة لمخزنها الإقليمي لتصل إلي 27,000 متر مربع حاليا، حيث أن سوني الخليج واحدة من أكبر منشآت سوني من نوعها في العالم.
أغلقت شركة سوني الخليج السنة المالية لعام 2003 وأعلنت عن مبيعات تخطت 800 ألف دولار أمريكي في أبريل 2004.
شركة سوني الخليج هي المركز الرئيسي الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا. تعمل الشركة في مجال أجهزة سوني الإلكترونية الاستهلاكية ووسائط البيانات ووحدات ملحقات الحاسب ووسائط التسجيل والطاقة (البطاريات) والأجهزة الإلكترونية النقالي (الأنظمة الصوتية للسيارات) ومنتجات الحاسب الترفيهية (بلاي ستيشن)، وذلك في أكثر من 40 دولة في المنطقة.
وبالإضافة إلى عمليات التخزين التي تقوم بها الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي، فإن سوني الخليج مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال اللوجستية والمبيعات والتسويق والدعاية وخدمة العملاء (ما بعد البيع) من خلال شركاء العمل والمكاتب الفرعية ومكاتب التمثيل. كما يعزز تواجد سوني في الأسواق الرئيسية بالمنطقة شبكة تضم مكتب فرعي واحد بالمغرب ومكاتب تمثيل لها في كينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة.