باحثوا زيروكس في الشارع مع الناس يشعرون بمعاناتهم ويمدون يد المساعدة لحل مشاكل الازدحام المروري، والحد من التلوث البيئي، وايجاد مساحات اضافية لمواقف السيارات
لقد تجاوز الاحباط حدوده لدي باحثي زيروكس بسبب الازدحام المروري. ولذا فانهم يستعينون بخبرات تحليل البيانات، ونظم التحكم والاستشعار والتصوير والفيديو لتطوير تطبيقات نقل جديدة تساعد على التخفيف من حدة الازدحام، وزيادة معدلات الأمان على الطرقات والتخفيف ايضا من معاناة البحث عن موقف مناسب للسيارات.
"يمكنك أن تجد اليوم علماءنا وباحثي الأنثولوجي يقفون على الجسور وعلى الطرقات أو ربما يخيمون في ساحات مواقف السيارات، حيث يعمل جميعهم على جمع البيانات ومراقبة سلوكيات السائقين "هذا ما صرحت به السيدة صوفي فانديبروك، الرئيسة التنفيذية للتقنية في زيروكس ورئيسة زيروكس اينوفيشن جروب، وأضافت: "ان خبرتنا في التصوير وسلوكيات الانسان يتم تطبيقها الآن ضمن مجالات جديدة مثل التحليل لبيانات آنية بما في ذلك فيديو الحركة المرورية وأنماط مواقف السيارات وذلك من أجل تحسين معدل االسلامة المرورية، وزيادة معدل رضا السائق، مع تبسيط لبنية البلديات التحتية، أو جعل المدن صديقة للبيئة من خلال خفض حركة المرور وبالتالي الحد من التلوث ذي الصلة بهذا الموضوع".
على الرغم من الانكماش الاقتصادي، وارتفاع تكاليف الوقود، الا أن المزيد من السيارات ما زالت تتنافس في اظهار قدرتها على الطرق وفي ايجاد أماكن وقوف السيارات المناسبة لها. وبالتالي ما هي النتيجة؟ ازدحام – مشكلة تتفاقم وتتجاوز عواقبها الى ما هو أبعد من ازعاج السائقين – الى ما يلي:
بلغت التكلفة بناء على كمية الوقود الضائع وفقدان الانتاجية بسبب الازدحام الى 100مليار دولارا أمريكيا - مما يعني أن كل شخص مسافر في الولايات المتحدة يصرف حوالي 750 دولارا من هذا المبلغ طبقا لتقرير Texas Transportation Institute’s Urban Mobility لعام 2011.
مجموع الوقت الذي يضيع يبلغ 4.8 مليار ساعة – مما يعني 34 ساعة لكل مسافر.
"ان اضافة الميزة الاستخباراتية الى الأنظمة، تعكس كيف يمكن للوكالات الحكومية ووكالات النقل حول العالم فعل الكثير عبر استخدام القليل" هذا ما صرح به السيد سييز دي وي - رئيس زيروكس لقطاعي النقل العالمي والحكومي. وأضاف:" نركز في ابتكاراتنا في زيروكس عل تبسيط تعقيدات النقل الحديث المتكامل، مما يؤدي الى تحقيق راحة أعظم، وموثوقية مع تحقيق التوفير للمستخدمين والحكومات ووكالات النقل، علما بان دي وي سوف يتحدث حول هذا الموضوع في هذا الأسبوع خلال المؤتمر العالمي لنظم النقل الذكية التاسع عشر الذي سيقام في فيينا، النمسا 19th World Congress on Intelligent Transport Systems.
وفيما يلي نظرة خاطفة حول ابتكار زيروكس في هذا المجال والذي يمهد الطريق نحو المزيد من السلاسة في حركة سير السيارات على الطرقات – مقدما وقبل المؤتمر-:
تقنية تصويرية ممرات هوت HOT وأخرى هـوف HOV ممرات رسوم اشغال عالية ممرات لسيارات ذات اشغال عال: وبذا يمكن أن يتنقل عدد أكبر من الناس وبشكل فعال عبر نفس ممرات الطرق السريعة. بينما يتم تقليل الانبعاثات وتحسين جودة الهواء الذي يحيط بنا بشكل عام ، ولا شك أن تفعيل مثل هذه القوانين يشكل تحديا ، يترتب عليه أن يقوم ضباط الشرطة بالمراقبة الذاتية على الطرقات . حيث طور باحثوا زيروكس نموذجا لجهاز يقوم على مبدأ أخذ الصور، والذي بدوره لديه القدرة على تحديد كم راكب في كل مركبة عبر استخدام تقيات أوتوماتيكية معالجة للصور . ويمكن أيضا أن تتوفر هذه التقنيات على شكل أجهزة يدوية في المدن التي لديها نظام ممرات لتجميع السيارات التي يقودها شخص واحد وبالتالي فرض رسوم عليهم.
لوحة الترخيص المعرفة تلقائيا ALPR: معظم أجهزة تحصيل الرسوم اليوم تعتمد على نظامين هما – نظام بطاقة التعريف عبر موجات الراديو RFID ونظام لوحة الترخيص المعرفة تلقائيا ALPR عبر تقنية كاميرا الفيديو. يعتقد خبراء النقل أن الرسوم التي تعتمد تقنية الفيديو لديها القدرة على القضاء على أسلوب أكشاك الرسوم وغيرها من نقاط تجميع الرسوم التي تسبب الازدحام على الطرق السريعة. ولكن الحكومات التي يمكن أن يكون لديه ا لاهتمام في تطبيق مثل هذه التقنية عليها أ، تستثمر في البنية التحتية، مع تركيب كاميرات والانتظار أشهرا مع نظام ALPR ليتم مواءمته مع البيئة التي يراقب فيها.
يقوم باحثوا زيروكس بالاستعانة بخبراتهم في مجال التعرف على الحروف ضوئيا لتطوير نظام ALPR ليس على درجة عالية من الموثوقية فقط ، ولكن لكي يكون قادرا على مواءمة نفسه مع قوانين السلطات المحلية قبل التشغيل. حين أن الصناعة لا تزال على بعد سنوات من إزالة أكشاك رسوم، فان ابتكار زيروكس هذا يمنح الفرصة للبلديات التي تخطط للمستقبل أن تبدأ الاستفادة من تقنية ALPR اليوم. يستكشف الباحثون اليوم كيف يمكن استخدام التقدم الحاصل اليوم في معالجة قراءة معلومات لوحة السيارات التي يتم التقاطها بكاميرات الفيديو لدعم احتياجات السلامة الأخرى. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد هذه المعلومات الموظفين المكلفين بانفاذ القانون أن يوقوما بالمرور عبر أفلام الفيديو هذه والبحث عن سيارات مشتبه بها – وبالتالي القبض على المجرمين في الميدان ومباشرة.
المواقف
خدمات مواقف حضرية ذكية: علماء زيروكس المتخصصين في الأنثروبولوجيا الوصفية وعلماء الكمبيوتر يساعدون السائقين على ايجاد الموقف بشكل فعال. تحليلاتهم ووجهات نظرهم تساعد في تحديد المواقف المتوفرة والاستفادة القصوى من مواقف سيارات البنايات المتوفرة أصلا، عبر تقديم خدمات جديدة أيضا مثل خدمة المواقف المحجوزة، وخدمة حجز موقف لسيارة التجار، وتوفير مساحات كافية أمام مواقف مرآب السيارات، بالاضافة الى توفير مساحات كافية للتحميل والتنزيل في المناطق التجارية.
خدمات ادارة الطلب على المواقف : طور باحثوا زيروكس آلية تسعير مواقف، يمكن تعديل قيمتها طبقا لاحتياجات السائق من حيث المساحة والوقت المتاحة فيه. وذلك عبر استخدام تحليل متقدم للبيانات، يعمل بدوره على زيادة أو خفض قيمة اتلرسوم تبعا لمعدل الطلب على المواقف لتقليل الازدحام المروري والتلوث الناتج عن السائقين المستمرين بالبحث عن موقف لفترة من الزمن. هذه الآلية الخاصة بالمواقف تم ادماجها مع نظام ادارة المواقف نيو ميرج (new Merge) من زيروكس، والذي هو عبارة عن منصة لادارة مساحات المدينة بالأمتار، والدفع عبر الأجهزة المتنقلة، أو أجهزة الاستشعار، وجمع الرسوم وانفاذ القوانين.
النقل العام: يقوم علماء زيروكس في XRCE بتحليل بيانات المخالفات - ticketing data، وبالتالي يتوفر لوكالات التنقل في المدينة فهما أعمق حول الكيفية التي يستخدم بها المسافرون على الطرقات وسائل النقل العام، ويمكنهم بذلك التفاعل مع احتياجاتهم بشكل أفضل. يمكن لهذه البيانات جمعها مع التركيبة السكانية، مع جميع وسائل النقل الأخرى المتوفرة، والتنبؤات الجوية، كل هذه المعلومات يتمن استخدامها سويا من أجل محاكاة تصرفات الركاب، والتنبؤ بتأثيرهذه التغيرات على البنية التحتية. هذا التحليل المستمر للكميات هائلة من البياناتيتم عرضه على لوحة أجهزة القياس الخاصة بالمدينة.
خلفية عامة
زيروكس
شركة زيروكس هي شركة عالمية متخصصة في مجال إدارة المستندات، وهي تصنع وتبيع طابعات الألوان والأبيض-أسود، والأنظمة متعددة الوظائف، وآلات التصوير الضوئي، بالإضافة إلى خدمات إستشارية ذات علاقة. ويقع المقر الرئيسي لزيروكس في نوروالك، كونيكتيكت.