دوبال وإيمال تشاركان بالدورة الثانية للقمة السنوية للألمنيوم بالولايات المتحدة الأمريكية

بيان صحفي
تاريخ النشر: 10 يونيو 2012 - 08:52 GMT

Al Bawaba
Al Bawaba

تستضيف مدينة نيويورك الأمريكية، في الفترة من 11 إلى 13 يونيو الجاري، فعاليات الدورة الثانية للقمة السنوية للألمنيوم، التي تنظمها مطبوعة American Metal Market وتجمع تحت سقف واحد كبار القادة والعاملين بقطاع صناعة الألمنيوم العالمية، للتباحث وتبادل الأفكار حول سُبل تعزيز مسيرة تطور صناعة الألمنيوم وشبكة التوريدات الخاصة بها. وفي إطار سعيهما إلى الإستفادة من تلك الفرصة ، للتواصل والتفاعل مع هذا الجمهور الصناعي المرموق، يعتزم مصهرا الألمنيوم الإماراتيين، مؤسسة دبي للألمنيوم دوبال، وشركة الإمارات للألمنيوم إيمال، المشاركة بجناح مشترك بالمعرض الذي سيقام على هامش القمة.

وسوف يسلط جناح دوبال وإيمال بالمعرض الضوء على الشركتين وقائمة منتجاتهما، حيث يقول السيد وليد العطار، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات في دوبال، ونائب الرئيس للتسويق والمبيعات في إيمال :"يتولى فريق التسويق والمبيعات في دوبال مسؤولية تسويق منتجات إيمال، والتي بلغت 288,568 طن متري من الألمنيوم المسبوك في العام 2010، و748 ألف طن متري في العام 2011، بالإضافة إلى إنتاج دوبال الذي تجاوز المليون طن متري خلال العامين، وفي دليل واضح على مدى أهمية السوق الأمريكية بالنسبة لنا، تم تصدير نحو 123,900 طن متري من إنتاج دوبال في العام 2011 إلى سوق أمريكا الشمالية، إلى جانب 119,160 طن متري من إنتاج إيمال، ليصل بذلك حجم الصادرات الإجمالي للشركتين إلى 243,060 طن متري، ما يعادل 13.6% من إنتاجهما المشترك، حيث تعكس مشاركة دوبال وإيمال بالدورة الثانية للقمة السنوية للألمنيوم، مدى ثقتنا في تحقيق مزيد من النمو بتلك السوق مستقبلا، وفي ضوء ذلك، قمنا بالفعل بتعزيز قدرات مكاتب مبيعاتنا بالولايات المتحدة الأمريكية".

ويشار إلى أن دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، والتي تمتلك وتدير مصهرا لإنتاج الألمنيوم الأولي بطاقة مليون طن متري بمنطقة جبل علي بدبي، وتعد واحدا من أضخم مصاهر الألمنيوم الأولي الفردية في العالم، قامت خلال العام 2011 بإنتاج 1,014,795 طن متري من المعدن المصهور، كما تشتهر الشركة عالمياً بمنتجات وخدمات الألمنيوم فائق النقاء وعالي الجودة، فضلاً عن إلتزامها تجاه التطوير المستدام عبر الجهود الواعية لتحقيق أرقى مستويات صحة وسلامة موظفيها، وتقليص آثار عملياتها على البيئة، والإستثمار في مسيرة التنمية الإجتماعية والإقتصادية للمجتمع. وتطبق الشركة برامجا مخصصة لدعم أهداف التوطين في الإمارات، بما في ذلك برامج التوظيف وتطوير المهارات والتدريب الإداري والتخطيط الوظيفي الإستراتيجي. يتم تصدير إنتاج دوبال السنوي، الذي يتكون من إسطوانات الألمنيوم وسبائك إعادة الصهر، وسبائكالألمنيوم عالية النقاء ، إلى نحو 300 عميل في 50 دولة، وتتمثل أسواق الشركة الرئيسية في كل من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأمريكتين.

كما تحظى دوبال بإحترام كبير كمطور لتقنيات إختزال الالمنيوم الحديثة، في أعقاب 25 عاماً من جهودها لتطوير تقنية إختزال الألمنيوم الخاصة بها والتي يمكنها المنافسة مع التقنيات الأخرى بالسوق العالمية، من ناحية الإنتاجية والقدرة والفاعلية، وفي نفس الوقت المحافظة على أعلى مستويات حماية البيئة، حيث أثمرت تلك الجهود مؤخراً عن تقنيتين رائدتين هما:

  • تقنية الصهرDXالتي تعمل في خط إنتاج خاص من 40 خلية بمجمع عمليات دوبال في منطقة جبل علي منذ العام 2008، وكانت تعمل مبدئياً عند مستوى 340 كيلو أمبير، تم رفعها حالياً إلى مستوى 380 كيلو أمبير، موفرة مزايا راقية.
  • تقنية الصهرDX+، التي تمثل الجيل الجديد من تقنية DX، وتم تشغيل خمس خلايا إختبارية منذ أغسطس 2010، وتمت زيادة مستوى الأمبيرية من 420 كيلو أمبير إلى 440 كيلو أمبير.

تم تأسيس مصهر إيمال، المملوك مناصفة من قبل دوبال ومبادلة، في فبراير 2007، الذي سيكون عند إستكماله، أضخم مصهر فردي لإنتاج الألمنيوم الأولي في العالم، حيث يتم بناء المشروع على مرحليتن، وتم تشغيل خلايا المرحلة الأولى البالغ عددها 756 خلية، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل 750 ألف طن متري سنوياً، في الفترة ما بين 1 ديسمبر 2009 و31 ديسمبر 2010، وتم بلوغ مرحلة الإنتاج الكامل قبل أربعة شهور من الجدول المحدد وفي إطار الميزانية المرصودة. تتمتع إيمال بالفعل بسمعة قوية بمجال الإدارة الآمنة الجيدة وبرامج التدريب وتبنّي أرقى الممارسات العالمية الهادفة إلى تقليص آثارها على البيئة. وقد تم تعزيز تلك السمات بمبادرات لتسخير المهارات الإماراتية عبر خلق فرص التوظيف وتضمين المجتمع في الأنشطة المؤسساتية والإحتفاء بالثقافة والتراث لدولة الإمارات العربية المتحدة.

تم الإعلان عن المرحلة الثانية لمصهر إيمال خلال يوليو 2011، حيث سيتم بناء خط إنتاج جديد بطاقة 444 خلية، وهو ما يسهم، جنباً إلى جنب عمليات تحديث التقنيات الحالية للخلايا، في زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية إلى 1.3 مليون طن متري، بحلول عام 2014. تم ترخيص تقنية الصهر DX من دوبال وتركيبها بالمرحلة الأولى من مصهر إيمال، فيما تم ترخيص الجيل الجديد والمحسن من هذه التقنية والذي يعرف بإسم DX+ للمرحلة الثانية من مصهر إيمال.