دوبال تكرم الفائزين بجوائز الدورة الأولى لـجائزة دوبال للسلامة
في إطار إلتزامها الراسخ تجاه تحقيق النسبة الصفرية من الأضرار وتفانيها الحثيث لتوفير بيئة خالية من الحوادث و الإصابات لجميع العاملين بها، نظمت مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، والتي يعد مجمع عملياتها في جبل علي من أضخم مصاهر الألمنيوم الأولي الفردية في العالم، إحتفالا كبيراً في مدينة جميرا، لتكريم ومكافأة الموظفين الفائزين بجوائز الدورة الإفتتاحية الأولى لـ"جائزة دوبال للسلامة".
وشهد الإحتفال، الذي إستقطب عدد كبيراً من الموظفين والمقاولين، قيام كل من السيد عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال، والسيد محمد نجيب، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات، والسيد وليد العطار، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق، والسيد جيرالدو أجيار، نائب الرئيس التنفيذي والمسؤول المالي للمجموعة، والسيد أحمد الملا، نائب الرئيس لتقنية المعلومات، بتوزيع الجوائز والشهادات على الفائزين.
وعلى مدار السنوات الماضية، شهد سجل أداء السلامة في دوبال، تحسناً كبيراً، وذلك تماشياً مع إلتزامها الراسخ بتوفير بيئة عمل آمنة لموظفيها، وهو التحسن الذي نتج عنه إنخفاض معدل تكرار الوقت المفقود جراء الإصابات والمعدل الإجمالي المسجل لتكرار الإصابات بنسبتي 93% و69%، على الترتيب، منذ 2004-2006 وحتى 2011، حيث تحرص دوبال على حماية موظفيها أثناء العمل و خارج بيئة العمل، وهو الأمر الذي يتضح من خلال إنخفاض معدل تكرار الوقت المفقود جراء الإصابات غير الصناعية، بنسبة 89% منذ 2004-2006 وحتى 2011.
ويمثل النجاح الكبير الذي حققته دوبال، من ناحية مواصلة العمل على تحسين والإرتقاء بإجراءات سلامة بيئة العمل، ثمرة مجموعة من المبادرات، مثل برامج السلامة السلوكية وبرامج التدريب القيادي والدورات التدريبية الإدارية وتدقيقات وتحليلات السلامة، والتي تمثل الدعائم الأساسية لأداء السلامة القياسي للشركة، كما أن هذا النجاح لم يكن ممكنا، بدون مشاركة موظفي دوبال وجهودهم الدؤوبة.
وجاء الإحتفال بالفائزين بجوائز الدورة الإفتتاحية الأولى لـجائزة دوبال للسلامة، في أعقاب إجراءات طويلة دشنها السيد عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال خلال شهر أبريل 2011، والذي أوضح بالقول: "من الضروري الإحتفال بما تم تحقيقه حتى الآن وتكريم ومكافأة الموظفين المتميزين، وهو الأمر الذي يسهم في تحفيز الموظفين للمحافظة على معدلات الأداء القياسية التي تحققت والسعي نحو تحقيق أهداف وإنجازات جديدة."
وتضمنت عمليتي الترشيح والتحكيم أربع فئات من الجوائز هي، جائزة أكثر الموظفين نشاطاً وجائزة دوبال لسلامة الفريق وجائزة دوبال القياسية وجائزة الإنجازات الأكثر استمرارية. وبالإضافة إلى مشاركة موظفي المناطق التشغيلية وخدمات الدعم في دوبال، شارك المقاولون العاملون بمختلف المشروعات في دوبال، أيضاً ضمن فئات الجائزة.
وفي أعقاب النجاح الكبير الذي حققته دورة هذا العام، فإن جائزة دوبال للسلامة تتمتع بمكانة مميزة لمواصلة جهودها لسنوات مقبلة بهدف دفع مسيرة التحسين المتواصل لأداء السلامة و تشجيع ثقافة السلامة السلوكية في الشركة، وهو المفهوم الذي يتجذر بقوة في جميع أوجه الأنشطة التشغيلية اليومية في دوبال، فضلاً عن كونها نقطة الإنطلاق لتحفيز الموظفين والإدارة، على إعتماد الجيل الجديد من أدوات السلامة مثل برامج الوقاية من الأخطاء البشرية.