حديد الإمارات تنجز المرحلة الثانية من مشروع التوسعة بسبعة مليارات درهم

بيان صحفي
تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2012 - 10:52 GMT

حديد الإمارات
حديد الإمارات

أعلنت شركة حديد الإمارات، وهي أكبر مجمع متكامل للحديد في الدولة، اليوم الأربعاء عن انجاز المرحلة الثانية من مشروع توسعة مصانعها بقيمة 7 مليارات درهم أي ما يعادل 1.9 مليار دولار أمريكي وذلك في إطار سعي الشركة القابضة العامة للمساهمة في بناء قاعدة صناعية قوية ومتنوعة تدعم النمو الاقتصادي للإمارة وفقا لخطة أبوظبي 2030. 

 وقال سعادة حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم: "نعلن اليوم الانتهاء من اعمال المرحلة الثانية لمشروع التوسعة التي سترفع طاقتنا الانتاجية الى نحو 3.5 ملايين طن متري سنويا"، كاشفا عن أن الشركة تسعى الى زيادة طاقتها الانتاجية خلال السنوات الثلاثة المقبلة الى 5.5 ملايين طن متري سنويا. 

وكانت حديد الإمارات، التابعة للشركة القابضة العامة المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي، قد أطلقت مشروعها بمرحلتيه الأولى والثانية بتكلفة إجمالية بلغت نحو 10 مليارات درهم (ما يعادل 2.72 مليار دولار) ، حيث تم استكمال المرحلة الأولى في شهر يونيو من العام 2009 بتكلفة بلغت نحو 3 مليارات درهم (ما يعادل 816 مليون دولار) مما ساعدها على الإرتقاء بأعمالها لتصبح أكبر مصنع متكامل للحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال النويس: "نسعى لتشييد مجمع متكامل لإنتاج الحديد والصلب يلبي الطلب المتزايد على  مختلف منتجات الحديد محليا وإقليميا"، مؤكدا أن الشركة القابضة العامة ستواصل من خلال شركاتها التابعة ومن بينها شركة  حديد الإمارات السعي لتعزيز القطاع الصناعي في إمارة أبوظبي من خلال تأسيس منشآت صناعية مميزة تسهم في جلب التكنولوجيا المتقدمة وتوفر فرص العمل للكوادر البشرية المواطنة. 

وأشاد النويس بالجهود التي بذلها فريق العمل المكلف بإدارة مشروع التوسعة قائلا إن الكوادر الوطنية المدربة والمؤهلة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك بانها قادرة على المضي في تحقيق خطط واستراتيجيات الشركة ووضعها في مراكز متقدمة وفقا لاعلى المعايير العالمية، مشيرا الى أن هذا الفريق تمكن من إنجاز المشروع قبل الموعد المحدد له وفقاً لأعلى معايير الجودة والسلامة وتطبيق أفضل الممارسات الدولية للحفاظ على البيئة.

وقال النويس إن مسيرة الشركة نحو التوسعة والنمو المتسارع تتماشى مع الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030 التي تتبنى خطط الحكومة الطويلة الأجل الهادفة إلى تنويع إقتصاد الإمارة وتطويره. وعلق قائلاً: "لقد حرصنا على تحقيق كل طموحاتنا بما يتماشى مع الخطة الاقتصادية لإمارة أبوظبي لكي نعزز روح المنافسة في أسواقنا ونصبح رواداً في المجال الذي نعمل فيه." 

من جهته قال سعادة المهندس سهيل مبارك عثعيث العامري، رئيس مجلس ادارة حديد الإمارات والرئيس التنفيذي للشركة القابضة العامة، "بعد حصولنا على شهادة نظام الجودة وفقاً للمعايير البريطانية المعتمدة أصبحت حديد الإمارات شركة تعتمد الجودة في الإنتاج وتتميز في أدائها التشغيلي." لافتا الى ان الشركة تنتج أيضاً حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد كما أنها قادرة على إنتاج الحديد المختزل المباشر وبيعه كمنتج شبه نهائي. 

وقال العامري إن قطاع صناعة الحديد يشهد نمواً كبيراً في ضوء تسارع وتيرة التنمية والبناء في إمارة أبوظبي. وأضاف: "يشكل إنتاج الحديد محطة بارزة في مسيرة نمو وتقدم إمارة أبوظبي نظراً لما يلعبه هذا المنتج من دور هام في عملية البناء والإعمار وفي تسريع وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي الذي يعزز التنوع الاقتصادي." 

وأشار إلى أن  الطلب على المقاطع الحديدية الثقيلة في دول الشرق الأوسط يشهد ارتفاعاً ملحوظاً ويصل حالياً إلى حوالى5.5 مليون طن متري سنوياً على أن يرتفع هذا الرقم بحلول العام 2020 ليصل إلى حوالى8.6 مليون طن متري. وقال: "لقد ساهمت المرحلة الثانية في الارتقاء بمكانتنا في هذه الصناعة وعززت قدرتنا على توفير المنتجات المتطورة بكلفة أقل ونوعية أفضل". 

الى ذلك قال المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات إن الشركة أصبحت المنتج الوحيد للمقاطع الإنشائية الضخمة والثقيلة في الشرق الأوسط التي تسعى لفتح أسواق لها في مختلف دول العالم، الأمر الذي مكنها من الإقتراب خطوة أخرى من تحقيق طموحاتها باحتلال مرتبة عالية في قطاع الصناعة الذي تعمل فيه. 

وأشار الرميثي إلى ان مشروع التوسعة ساهم  بشكل مباشر أو غير مباشر في خلق أكثر من ألفي وظيفة في الدولة منها فنية تم تخصيصها لمواطني الدولة، لافتا الى ان مواطني الدولة اليوم يشكلون حوالى 25 بالمائة من موظفي الشركة. واضاف "مع توسعة منشآتنا وزيادة طاقتنا الإنتاجية نشهد نمواً مضطرداً في قوتنا العاملة التي نبذل جهودا حثيثة في تعزيزها وتأهيلها". 

وأشار إلى أن "المواطنين الإماراتيين المؤهلين سوف يتولون مهمة الإشراف على مسيرة الشركة التنموية وتحقيق المزيد من التقدم لدولتنا، ونحن بدورنا سوف نعمل جاهدين على دعم قدراتهم وتعزيز جهودهم." ويُذكر أن أكثر من 30 بالمائة من موظفي الشركة الذين عملوا على مشروع التوسعة بمرحلته الثانية كانوا مهندسين إماراتيين. 

ويتزامن الإعلان عن تدشين المرحلة الثانية من مشروع التوسعة مع إطلاق الشركة لهويتها المؤسسية الجديدة التي تعكس الآفاق التي تصبو إليها حديد الإمارات كما تؤكد على القيم الأساسية التي تتبناها والإنجازات التي تسعى إلى تحقيقها حاضراً ومستقبلاً. وقد أطلقت الشركة شعارها الجديد بألوانه الزرقاء النابضة بالحياة ليمثل الانتشار الواسع للشركة على المستويين المحلي والدولي ومركز الصدارة الذي تتبوأه. 

ويبرز الشعار الجديد ليجسّد رمزين من أكثر الرموز القديمة شهرة في عالم الكيمياء وهما الحديد والكربون. فتأتي الهوية المؤسسية الجديدة لتبلور هذين الرمزين في إطار شعار جديد يمثل أرفع مستويات الامتياز والجودة ويعكس نضوج مسيرتها المتنامية الحافلة بالإنجازات والهادفة إلى ترسيخ مكانتها الريادية كأحد أكبر مصنّعي ومورّدي الحديد في العالم. 

يشار إلى أن حديد الإمارات هي اليوم الشركة المنتجة الوحيدة للمقاطع الحديدية الضخمة والثقيلة في منطقة الشرق الأوسط، مما يلقي على عاتقها مهمة تطوير هذه المنتجات والسعي لتوفير أفضل الخدمات لعملائها. 

ولا يقتصر هذا المشروع على الارتقاء بمكانة الشركة إلى المصاف الأول في صناعة وتوريد المقاطع الإنشائية في الشرق الأوسط فحسب، بل يهدف أيضاً إلى تلبية المتطلبات المختلفة للعملاء وتعزيز قدراتهم على ابتكار التصاميم من خلال المجموعة الواسعة من المقاطع الهيكلية التي يتراوح عمقها بين 200 مللمتر و1000 مللمتر والتي تشمل العوارض والأعمدة وصفائح الركائز بعمق أقصاه 1,016 مللمتراً والقنوات المتوازية بعمق 430 مللمتراً والزوايا بعمق 250 مللمتراً والصفائح بشكل U بعمق 750 مللمتراً والصفائح بشكل Z بعمق 630 مللمتراً. ويتم تصنيع هذه المنتجات بواسطة أفران التسخين ومكائن الصب التي تعمل بالشحن على الساخن. 

وكانت أعمال الإنشاء الهندسية والمدنية للمرحلة الثانية من مشروعات التوسعة قد إنطلقت في شهر يونيو من العام 2008. واشتملت هذه المرحلة على بناء وتركيب وتشغيل وحدة اختزال مباشر للحديد بطاقة إنتاجية تبلغ 1.6 مليون طن متري سنوياً ووحدة لصهر الحديد بطاقة 1.4 مليون طن متري سنوياً بما في ذلك فرن القوس الكهربائي بطاقة 150 طن متري للصبة الواحدة وفرن البوتقة بطاقة 150 طن متري للصبة الواحدة ومكنة الصب المتعدد بطاقة 1.4 مليون طن متري سنوياً.  كما إشتملت على وحدة لدرفلة المقاطع الإنشائية الثقيلة بطاقة مليون طن متري سنوياً ومجموعة من المنشآت والبنى التحتية التابعة لها والتي تتضمن رصيفاً بحرياً لتفريغ شحنات الحديد الخام تم بناؤه في مرحلة التوسعة الأولى ومحطة كهرباء فرعية بطاقة 220 كيلوفولط ومصنع لفصل الهواء ومصنع للتناضحية المعاكسة ومباني تابعة ومستودعات وورش عمل ومنشأة لامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون ومصنع لمعالجة الأبخرة ومصانع لمعالجة المياه. 

وتعتبر وحدتا الإختزال المباشر للحديد والصهر التابعتان للمرحلة الثانية من مشروع التوسعة وحدتين مكمّلتين لمصنعي الإختزال المباشر وصهر الحديد التابعين للمرحلة الأولى، الأمر الذي يساعد حديد الإمارات على تجنب المشاكل والمخاطر الإنشائية والفنية التي قد تنتج عن عملية بناء وتشغيل هاتين الوحدتين وعلى اكتساب الخبرات اللازمة في عمليات التشغيل والصيانة وغيرها.

خلفية عامة

حديد الإمارات

تعود ملكية حديد الإمارات للشركة القابضة العامة (صناعات) وهي أكبر تجمع صناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة والشركة الرائدة في تطبيق سياسة التنويع الصناعي التي تعتمدها حكومة أبوظبي. يقع مجمع حديد الإمارات في مدينة أبوظبي الصناعية التي تبعد حوالى 35 كيلومتراً عن مدينة أبوظبي. ويعتبر هذا المجمع أول وأكبر مصنع متكامل للحديد في دولة الإمارات يقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد والمقاطع الإنشائية الثقيلة.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن